2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دحضت معطيات وأدلة بصرية وثقها البث الرسمي للأمم المتحدة الادعاءات والشائعات التي روجت لها منصات ووسائل إعلام جزائرية بشأن عدم مقاطعة الوفد المغربي لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أظهرت الصور المقارنة خلو المقاعد المخصصة للمملكة بشكل كامل أثناء إلقاء الخطاب.

وتؤكد الصور الملتقطة من داخل القاعة خلو المقعد الرسمي المخصص للوفد المغربي لحظة اعتلاء نتنياهو المنصة، وذلك بالاعتماد على الترتيب الأبجدي الثابت لمقاعد الدول المشاركة في الدورة الحالية، والذي وضعت فيه المنظمة الأممية مقعد المغرب (MOROCCO) في الموقع الأول بالصف الأمامي، مجاوراً لمقعد موزمبيق (MOZAMBIQUE) ثم ميانمار.

وبالرجوع إلى لقطات البث أثناء كلمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يظهر الوفد المغربي حاضراً في مقعده المحدد بوضوح إلى يسار لوحة موزمبيق. وعند إسقاط هذا الموقع المعتمد إدارياً ولوجستياً على المشاهد المأخوذة أثناء خطاب نتنياهو، تبين جلياً أن المقاعد المغربية كانت فارغة تماماً، مما يؤكد انسحاب الوفد المغربي ومقاطعته للكلمة على غرار عدد من الوفود العربية والدولية.

وتأتي هذه الحقائق البصرية لتنهي التأويلات والمغالطات التي أطلقها مسؤولون ودبلوماسيون سابقون في الجزائر، من بينهم عمار بلاني، والتي سعت إلى التشكيك في الموقف المغربي، حيث قدمت التغطية المصورة للأمم المتحدة برهاناً قاطعاً يفند تلك الروايات ويؤكد التزام الدبلوماسية المغربية بالخطوات الاحتجاجية المنسقة داخل المحفل الأممي.