تخطي إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 20° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
أدلة بصرية تُكذّب الرواية الجزائرية حول حضور الوفد المغربي لخطاب نتنياهو (صور)

أدلة بصرية تُكذّب الرواية الجزائرية حول حضور الوفد المغربي لخطاب نتنياهو (صور)

Aa حجم النص

دحضت معطيات وأدلة بصرية وثقها البث الرسمي للأمم المتحدة الادعاءات والشائعات التي روجت لها منصات ووسائل إعلام جزائرية بشأن عدم مقاطعة الوفد المغربي لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أظهرت الصور المقارنة خلو المقاعد المخصصة للمملكة بشكل كامل أثناء إلقاء الخطاب.

Screenshot

وتؤكد الصور الملتقطة من داخل القاعة خلو المقعد الرسمي المخصص للوفد المغربي لحظة اعتلاء نتنياهو المنصة، وذلك بالاعتماد على الترتيب الأبجدي الثابت لمقاعد الدول المشاركة في الدورة الحالية، والذي وضعت فيه المنظمة الأممية مقعد المغرب (MOROCCO) في الموقع الأول بالصف الأمامي، مجاوراً لمقعد موزمبيق (MOZAMBIQUE) ثم ميانمار.

Screenshot

وبالرجوع إلى لقطات البث أثناء كلمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يظهر الوفد المغربي حاضراً في مقعده المحدد بوضوح إلى يسار لوحة موزمبيق. وعند إسقاط هذا الموقع المعتمد إدارياً ولوجستياً على المشاهد المأخوذة أثناء خطاب نتنياهو، تبين جلياً أن المقاعد المغربية كانت فارغة تماماً، مما يؤكد انسحاب الوفد المغربي ومقاطعته للكلمة على غرار عدد من الوفود العربية والدولية.

Screenshot

وتأتي هذه الحقائق البصرية لتنهي التأويلات والمغالطات التي أطلقها مسؤولون ودبلوماسيون سابقون في الجزائر، من بينهم عمار بلاني، والتي سعت إلى التشكيك في الموقف المغربي، حيث قدمت التغطية المصورة للأمم المتحدة برهاناً قاطعاً يفند تلك الروايات ويؤكد التزام الدبلوماسية المغربية بالخطوات الاحتجاجية المنسقة داخل المحفل الأممي.

أيضاً في 24 ساعة القضية الفلسطينية ومخطط الحسم: هل ينجح «الأمر الواقع» في طيّ… ←

التعليقات (2)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
MRE75000
المعلق(ة)
27 سبتمبر 2026 12:12

Et Alors pourquoi ne pas écouter un discours d’un homme politique? je préfère écouter un Israelien politicien que d’écouter un Algérien caporal qui insulte le Maroc et les Marocains ou écouter les épluchures de Monsieur Benkiran par exemple

براهيم
المعلق(ة)
27 سبتمبر 2026 12:10

هاد الجزائر أش بغات عندنا. الله ياخد فيهم الحق