2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قضت محكمة الاستئناف الفرنسية، اليوم السبت 26 شتنبر، بتشديد العقوبة الصادرة في حق المغني المغربي سعد لمجرد، وذلك برفعها إلى 10 سنوات سجناً نافذاً على خلفية قضية الاغتصاب التي تعود إلى سنة 2016 بباريس.
وقررت الهيئة القضائية، عقب النطق بالحكم الاستئنافي، إصدار أمر بإيداع سعد لمجرد السجن فوراً، في تحول لافت مقارنة بالقرار السابق الذي كان يسمح له بمتابعة الإجراءات في حالة سراح.
وتعود تفاصيل القضية إلى خريف سنة 2016، حين اتهمت شابة فرنسية، تدعى “لورا بريول”، الفنان المغربي بالاعتداء عليها جنسياً داخل غرفة بأحد فنادق العاصمة الفرنسية، بعد أن التقت به في ملهى ليلي بباريس.
وكان لمجرد قد ظل طوال مراحل التقاضي متمسكاً بنفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً براءته من الأفعال المنسوبة إليه، في وقت واصلت القضية مسارها أمام القضاء الفرنسي لسنوات.
ويأتي الحكم الجديد ليعيد القضية إلى الواجهة بقوة، خصوصاً بعدما انتقلت العقوبة من حكم سابق أقل تشدداً إلى 10 سنوات من السجن النافذ، بالتزامن مع قرار إيداع الفنان المغربي المؤسسة السجنية مباشرة.
وفي المقابل، أعلنت هيئة الدفاع عن سعد لمجرد عزمها الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، باعتبارها المرحلة القضائية المقبلة التي تسعى من خلالها إلى إلغاء العقوبة الصادرة عن محكمة الاستئناف.