لماذا وإلى أين ؟

رالي المغرب ينطلق من أكادير بـ272 مركبة و47 جنسية

تتحول مدينة أكادير إلى نقطة انطلاق لواحد من أبرز مواعيد الرالي-رايد العالمي، مع استعدادات انطلاق النسخة الـ27 من رالي OLA Energy المغرب، بالتزامن مع تنظيم الدورة الأولى من رالي OLA Energy المغرب Classic، بمشاركة دولية واسعة تصل إلى 272 مركبة ومتسابقين يمثلون 47 جنسية.

وتستعيد أكادير بذلك موقعها في قلب الحدث، بعدما اختيرت للمرة السادسة نقطة انطلاق للرالي، لتلتحق بزاكورة في صدارة المدن المغربية التي احتضنت انطلاق المنافسة أكثر من غيرها. ومن المرتقب أن تبدأ المنافسات الاثنين بمرحلة استعراضية للدراجات النارية والرباعيات، قبل أن تتجه القافلة نحو طاطا ثم زاكورة، حيث تنطلق أولى المراحل الخاصة.

وتبدو التحديات كبيرة أمام المشاركين، إذ تمتد منافسات الدراجات النارية على 2633 كيلومتراً، منها 1526 كيلومتراً من المراحل الخاصة، مقابل 2696 كيلومتراً للسيارات، بينها 1589 كيلومتراً من المراحل الخاصة. وسيكون المتنافسون أمام مسارات صحراوية تختبر السرعة والدقة والتحمل والقدرة على التعامل مع تضاريس صعبة.

ولا يقتصر الحدث على السباق الرئيسي، إذ تشهد أكادير أيضاً ميلاد النسخة الأولى من OLA Energy المغرب Classic بمشاركة 24 سيارة وشاحنة تاريخية، بينها نماذج من بورشه وميتسوبيشي باجيرو ونيسان تيرانو. وستدخل هذه السيارات بدورها المسارات الصحراوية، في تجربة تعيد إحياء أجواء الرالي-رايد الكلاسيكية.

ويحمل حضور أكادير في الرالي بعداً يتجاوز النسخة الحالية، فالمدينة ارتبطت بتاريخ هذه الرياضة في المغرب منذ سنة 1982، عندما احتضنت سباق «باريس-أكادير»، قبل أن يؤسس سيريل نوفو، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الرالي-رايد، رالي المغرب سنة 2000. ومنذ ذلك الحين، تحول المغرب إلى محطة بارزة في أجندة المنافسات الدولية.

وتحضر المواهب المغربية بقوة في نسخة 2026، من خلال ست مركبات وسبعة متسابقين، بينهم الشاب أمناي الحاجي، البالغ 21 سنة، والذي يخوض المنافسة ضمن فئة Rally3. كما تعرف المشاركة المغربية حضوراً نسائياً لافتاً بعودة سائقة الـSSV سعاد المقتدري، التي صنعت التاريخ في يناير 2025 باعتبارها أول مغربية تنطلق في رالي داكار.

وبعيداً عن أجواء المنافسة، يراهن المنظمون على تحويل الرالي إلى فضاء لاكتساب الخبرة، من خلال إدماج ثلاثة شباب مغاربة تقل أعمارهم عن 23 سنة داخل فرق مهنية دولية ابتداءً من مرحلة زاكورة. وتمنح هذه المبادرة للشباب فرصة للاحتكاك بفرق محترفة والتعرف عن قرب على الجانب التقني والمهني لرياضة السيارات.

وبين أكادير وزاكورة، ستخوض القافلة خمس مراحل حافلة بالتحديات، في موعد يجمع المشاركة الدولية بالتجربة المغربية وحضور الشباب والمرأة. وهكذا، لا تبدو نسخة 2026 مجرد محطة جديدة في رالي المغرب، بل مناسبة لاستعراض مسار رياضة ارتبط اسمها بالمغرب منذ عقود، فيما تتحول تضاريس المملكة إلى مسرح جديد لمنافسة تجمع السرعة والتحمل والمغامرة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

📲
ثبّت تطبيق أشكاين على هاتفك للوصول السريع

تثبيت تطبيق أشكاين