شهد معبر باب سبتة في حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم، حادثاً مثيراً بعدما تمكنت سيارة من نوع “رونو 19″، تحمل لوحات ترقيم مغربية، من اختراق نقطة العبور باتجاه مدينة سبتة المحتلة بسرعة جنونية، في واقعة استنفرت عناصر الحرس المدني الإسباني، فضلا عن المصالح الأمنية المغربية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وقعت الحادثة حوالي السادسة صباحاً، حين اندفعت السيارة بسرعة عبر المعبر الحدودي تاركة خلفها حالة من الاستنفار، قبل أن يواصل سائقها الفرار داخل الثغر المحتل، في ظروف ما تزال موضوع بحث وتحقيق.
وتشير المعطيات إلى أن السيارة كانت في وضعية ميكانيكية متضررة بعدما تم العثور عليها، بعدما تعرضت إطاراتها للتلف، كما بدت عليها أضرار واضحة في هيكلها الخارجي. وكانت بداخلها بعض البضائع، قبل أن يعمد السائق إلى التخلي عنها في منطقة قريبة من شارع رييس كاتوليكوس.
وعقب العثور عليها، سارعت عناصر الحرس المدني إلى حجز السيارة ونقلها، حيث خضعت لتفتيش دقيق بميناء سبتة المحتلة، خصوصاً في ظل الاشتباه في إمكانية استخدامها لنقل المخدرات أو مهاجرين سريين.
غير أن عملية التفتيش لم تكشف، وفق المعطيات الأولية، عن وجود مواد مخدرة أو مهاجرين داخل السيارة، بينما ظل لغز فرار السائق هو محور التحقيق، بعدما تمكن من الوصول إلى منطقة داخل المدينة قبل التخلي عن السيارة.
وتعمل المصالح الأمنية الإسبانية على تحديد هوية السائق الهارب، إلى جانب إخضاع سيارة “رونو 19″ المحجوزة لفحوص وتحريات إضافية، من أجل معرفة ما إذا كانت قد دخلت إلى سبتة في مناسبات سابقة، وما إذا كانت مرتبطة بأنشطة غير مشروعة.
ولم تسجل، وفق المعطيات المتوفرة، إصابات في صفوف العناصر الأمنية خلال عملية الاقتحام، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ملابسات اختراق معبر باب سبتة بهذه الطريقة، وكشف دوافع السائق الذي فر وترك سيارته خلفه.




التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇