2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهد ملف “صاك” الأوراق الانتخابية بطنجة تطوراً جديداً، بعد توقيف شخص سادس، غير عمدة طنجة منير ليموري، على خلفية الأبحاث القضائية الجارية بشأن الأوراق التي تم ضبطها داخل مركز الاقتراع بمدرسة القدس خلال الانتخابات التشريعية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان الموقوف السادس، إلى جانب الموقوف الخامس في هذا الملف، موضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن تدخل مسطرة تقديمهما أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة مراحلها الأخيرة.
ومن المرتقب أن يتم تقديم الموقوفين عشية يومه الاثنين أمام النيابة العامة، لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء نتائج الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية حول ظروف ضبط الأوراق الانتخابية داخل مركز الاقتراع.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموقوف الجديد المدعو “م.م”، هو شقيق أحد رؤساء مكاتب التصويت الذين سبق أن شملهم التحقيق في القضية، كما يعمل حارساً عاماً بإحدى المؤسسات التعليمية.
ويأتي توقيفه في إطار توسع دائرة الأبحاث الرامية إلى تحديد جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالوقائع موضوع التحقيق، والكشف عن طبيعة الأدوار والمسؤوليات المفترضة لكل طرف.
وفي تطور آخر يحظى بمتابعة واسعة، لا يزال عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، يخضع لمسطرة التحقيق بولاية أمن طنجة منذ توقيفه صباح اليوم، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأبحاث الجارية في حقه وما إذا كانت النيابة العامة ستتخذ بشأنه أي إجراء.
وبالتزامن مع ذلك، تترقب الأوساط المتابعة للملف القرار الذي ستصدره النيابة العامة بشأن الموقوفين، في وقت تواصل فيه الشرطة القضائية أبحاثها للكشف عن باقي ملابسات قضية “صاك” الأوراق الانتخابية بطنجة.