لماذا وإلى أين ؟

فضيحة صاك طنجة وتوقيف عمدة المدينة تصل العالمية

تحولت قضية توقيف عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، على خلفية التحقيقات الجارية في ملف الأوراق الانتخابية المعروف إعلامياً بقضية ”الصاك”، إلى مادة رئيسية في عدد من أبرز الصحف والمنصات الإخبارية الإسبانية، التي تابعت تفاصيل الملف منذ الساعات الأولى لانتشار أخبار وجود ليموري بإسبانيا وصدور مذكرة بحث في حقه، وصولاً إلى توقيفه فور عودته إلى المغرب.

ولقي الموضوع اهتماماً واسعاً من وسائل إعلام إسبانية مختلفة التوجهات، من بينها “RTVE” و “OkDiario” و “El Español” و “La Razón” و “El Debate“، حيث خصصت جميعها تغطيات متتالية للقضية، في مؤشر على حجم المتابعة التي حظي بها الملف خارج المغرب.

وركزت صحيفة “OkDiario” على مغادرة عمدة طنجة إلى إسبانيا تزامناً مع تفجر قضية الاشتباه في وجود مخالفات انتخابية، فيما تناولت “El Español” خبر صدور مذكرة بحث وتوقيف في حقه، قبل أن تنقل وسائل إعلام أخرى، من بينها “La Razón“، تصريحات منسوبة إليه أكد فيها أنه لم يغادر هرباً وأن عودته إلى المغرب كانت مقررة سلفاً.

وبعد إعلان توقيفه عقب وصوله إلى طنجة، سارعت وسائل إعلام إسبانية، من بينها “RTVE” و “El Debate“، إلى نشر أخبار حول وضعه رهن تدابير البحث في إطار التحقيقات المرتبطة بملف الانتخابات التشريعية، مع الإشارة إلى أن القضية باتت من أكثر الملفات المغربية حضوراً في الصحافة الإسبانية خلال الأيام الأخيرة.

ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي الإسباني بالتوازي مع استمرار التحقيقات القضائية في ملف “الصاك الانتخابي”، الذي انطلق بعد ضبط أوراق انتخابية داخل حقيبة بمركز اقتراع بمؤسسة القدس التعليمية بطنجة، قبل أن تتوسع الأبحاث لتشمل عدداً من الموقوفين بلغ عددهم لحدود كتابة هاته الأسطر ستة متابعين في حالة اعتقال، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن مختلف الملابسات والمسؤوليات المحتملة في القضية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد