أعاد توقيف عمدة طنجة منير ليموري في سياق التحقيقات المرتبطة بملف الانتخابات التشريعية الأخيرة، تسليط الضوء في إسبانيا على شبكة من المصالح التجارية التي تربطه منذ سنوات بقطاع صناعة الأحذية، وعلى علاقته بشركة إسبانية أصبحت من أبرز موردي الأحذية العسكرية للجيش الإسباني، خاصة وأن المعني كان قد صرح أن صفره إلى إسبانيا يتعلق بأعمال تربطه بشركاء إسبان وايس هرباً من التحقيقات.
وبحسب المعطيات التي أوردها تحقيق لصحيفة “ذي أوبجيكتيف” الإسبانية، فإن ليموري أنشئ شركة “Abarca Internationale 2011 SL” في إسبانيا سنة 2011، بعد نحو عام من إنشاء مصنع “Abantic” بطنجة. وكانت أنشطة الشركة الإسبانية تشمل تصنيع وتسويق الأحذية، قبل أن تدخل شركة “Calzados Robusta” الإسبانية كمساهم فيها خلال السنة نفسها.

وتكتسب هذه العلاقة أهمية إضافية بسبب تطور أعمال “Calzados Robusta” في مجال التجهيز العسكري؛ إذ فازت الشركة، ضمن تحالف مع “FAL Calzados de Seguridad”، بصفقة لتوريد أحذية ميدانية للجيش الإسباني، وصفتها الصحيفة بأضخم صفقة في تاريخ الجيش الإسباني من هذا النوع.
وتُظهر وثائق رسمية إسبانية أن قيمة العرض الفائز الخاص بالدفعة المتعلقة بأحذية الحملات بلغت نحو 14.16 مليون يورو، فيما تشير مصادر إسبانية أخرى إلى أن الاتفاق الإطاري يرتبط بغلاف يقارب 17 مليون يورو.
وتقول التقارير الإسبانية إن جزءاً من الأحذية التي تدخل في هذه المنظومة يتم تصنيعه في مصنع “Abantic” بمدينة طنجة، الذي يرتبط بليموري منذ تأسيسه. كما سبق أن حصل تحالف “FAL-Robusta” على عقود أخرى لتوريد الأحذية، من بينها عقد للجيش الإسباني بقيمة تقارب 3.79 مليون يورو تم توقيعه في فبراير 2026، وفق معطيات منشورة حول الصفقة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن دخول “Calzados Robusta” كشريك في الشركة التي أسسها ليموري بإسبانيا يعود إلى يونيو 2011، وهو ما يرسم علاقة تجارية ممتدة لأكثر من عقد بين الطرفين. وتبرز هذه المعطيات حالياً في ظل فتح الاهتمام الإسباني بملف المصالح التجارية للعمدة بعد توقيفه على خلفية التحقيقات الجارية في قضية “صاك” الأوراق الانتخابية بطنجة.
ولا تتوقف الروابط عند “Abantic”، إذ تشير الوثائق والمعطيات التي أوردها التحقيق الصحافي الإسباني إلى وجود شركة أخرى مرتبطة بليموري، هي “Argumo”، تنشط بدورها في صناعة الأحذية المهنية وأحذية السلامة بطنجة، مع وجود إشارات إلى علاقات تجارية مع شركات إسبانية عاملة في القطاع، من بينها “Robusta” و “Iturri”.
وتضع هذه المعطيات شبكة المصالح التجارية المرتبطة بليموري تحت مجهر الاهتمام الإسباني، خصوصاً أن أحد شركائه الصناعيين أصبحت طرفاً في تحالف حصل على عقود بملايين اليوروهات لتزويد الجيش الإسباني بالأحذية، وهي نفسها الأحذية التي يتم تصنيع جزء منها بمصنع ليموري بطنجة.















هذا النوع من الأخبار مجرد خلق للاثارة و بيع البروباغندا الخاوية!!
الليموري كان و ما زال شخصية مصنوعة من الكرتون فرضت علينا في طنجة كشبه سياسي!! و هو ما معناه ان الحزب الذي يصنع أمثال هؤلاء و هم كثيرون من مختلف الأحزاب هم اصل الداء !! هذا هو الخبر!!
اما ان يصنع الليموري أحذية للجيش الاسباني كأنها تهمة فهو استهتار بالشعب!!
نحن نعرف عدة شركات مناولة في النسيج تصنع لباس جيوش مختلف الدول في طنجة و في مدن أخرى!! فهل يعد ذلك جريمة؟؟
الليموري كان يملك مشاريعه قبل دخول معترك الدكاكين السياسية و هو خطأه!!
و لم أفهم معنى ان يتم نقل خبر سيرته المهنية و علاقته مع تزويد الجيش الاسباني او الإسرائيلي او الانجليزي؟؟؟
كم تحتاجون من هكذا معلومات عن شركات مناولة في المغرب تتعامل مع مؤسسات عسكرية لدول اخرى؟؟؟
هذا في الحقيقة تشريف للصناعة المغربية فكفى استهتارا بعقولنا!!