انتقد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد وعضو قيادة “تحالف اليسار”، المسار السياسي والتنظيمي الذي أفرز وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة، واصفاً الطريقة التي وصعد بها حزبها بـ “وصمة العار” وبأنها لم تستند إلى طرق سياسية ودستورية وقانونية سليمة، معتبراً في الوقت ذاته أن الانتخابات الأخيرة كشفت من جديد عن إهدار المغرب لفرصة تاريخية لبناء عملية ديمقراطية حرة ونزيهة وشفافة.
وأوضح العسري، خلال ندوة صحفية نظمها تحالف اليسار اليوم بمدينة الدار البيضاء لقراءة نتائج الاستحقاقات، أن خروقات العملية الانتخابية لم تتوقف عند حدود خروقات دائرة طنجة التي اعتبرها مجرد “الشجرة التي تخفي الغابة”، مشدداً على أن هذه الممارسات حرمت التحالف من مقاعد مستحقة وألزمت القيادة بالتوجه نحو الطعن الدستوري للمطالبة بإعادة الانتخابات، ومجدداً المطالبة بإصلاح القوانين الانتخابية ورفع وزارة الداخلية يدها عن الإشراف المباشر على الاقتراع.
وعبر الأمين العام عن الاعتزاز بالثقة الشعبيّة التي حظي بها تحالف اليسار عبر مضاعفة عدد الأصوات والمقاعد، موضحاً أن هذا الدعم جاء من مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، من أطر ومثقفين وطبقات متوسطة وبرجوازية وفئات هشة آمنت بالمشروع اليساري وخطه السياسي، وفي الوقت الذي رحب فيه بمبدأ وصول المرأة المغربية إلى قيادة الجهاز التنفيذي، سجل أسفه الشديد لكون هذا التكليف أتى في ظل ظروف وشروط انتخابية غير سليمة شابها الدفع والنفخ السياسي.














التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇