أعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اجتماعه المنعقد برئاسة محمد شوكي، عن استعداده للمشاركة في الحكومة المرتقبة. وأكد الحزب في بلاغ صادر عنه أن هذا القرار يأتي بهدف مواصلة الإسهام، من موقع المسؤولية، في استكمال الأوراش والإصلاحات المفتوحة، وتثمين المكتسبات المحققة والبناء عليها.
كما شدد المكتب السياسي في بلاغ له على حرصه على المساهمة الفاعلة في رفع تحديات المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح العليا للوطن ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.
وفي هذا السياق، وتكريساً للمقاربة المؤسساتية في اتخاذ القرارات الكبرى، قرر المكتب السياسي دعوة المجلس الوطني للحزب للانعقاد يوم السبت 3 أكتوبر بالرباط وتفويضه لاتخاذ القرار النهائي بشأن هذه المشاركة في ضوء نتائج المشاورات السياسية المعنية.
















.. يريدون الرجوع الانتقام
أي مشاركة من هذا الحزب تعني الضرب في العمق لكل ما تم التشكي منه من فضاءح لتضارب اامصالح و تففير المواطن و الإغتناء الفاحش الغير مشروع و تدني المستوى المعيشي للمواطن و ستكون مشاركة هذا الحزب الذي لا زال الرأي ينتظر نتاجؤج التحقيق بخصوص فضيحة الفساد المالي و السياسي التي كشف عنها محامي البرلماني و التي لم تتخخذ لحد الآن أية مسطرة في حق المشتبه فيهم بخيوصها بالرغم من فضاعتها مشاركة هذا الحزب ستكون نذير شؤم على الوطن و المواطن و سوف لن يتقبلها المواطن المغربي الذي قهرته سياسات الفراقشية في كل المجالات
النفاق السياسي المبني على المصالح وتفقير الشعب ونهب ما تبقى من طرف الفراقشية.
كان من الاولى ات يرحلوا لانهم شر البلية ووبال علينا