وجه التنسيق النقابي الإقليمي الصحي بمدينة ورزازات، مراسلة مستعجلة وصفها بـ “شديدة الخطورة” إلى المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت، دق فيها ناقوس الخطر بخصوص الوضع العمراني والإنشائي الحرج الذي آلت إليه بناية وحدة المختبر بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر، محذرا من تدهور هيكلي كارثي يتطلب تدخلاً فورياً لحماية الأرواح.
وأوضح التنسيق الذي يضم الهيئات النقابية (UNTM، UGTM، UMT، CDT، FDT)، أن “البناية أصبحت تعاني من تصدع بنيوي خطير يتجلى في انتشار تشققات عميقة وتصدعات غائرة على مستوى الجدران والأسقف والأعمدة الحاملة، مما يهدد استقرار المنشأة ككل ويجعلها آيلة للسقوط والتداعي المفاجئ في أية لحظة”.
وأكدت الهيئات النقابية أن “بيئة العمل داخل المختبر لم تعد مجرد بيئة غير ملائمة، بل أضحت تشكل تهديداً صريحاً ومباشراً لحياة وسلامة الموظفين والأطر الطبية والتقنية والإدارية، فضلاً عن المرتفقين والطلبة المتدربين”، معتبرة أن “استمرار استغلال هذه البناية المتهالكة يعد خرقاً سافراً لضوابط السلامة الجسدية والصحة المهنية المعمول بها في القطاع العمومي”.
وأمام هذا الوضع الذي وصفه التنسيق النقابي بالحرج والذي لا يحتمل أي تسويف أو تأجيل، طالبت المراسلة التي توصلت “آشكاين” بنظير منها، بـ “الإجلاء الفوري والكامل للعاملين بالوحدة، ونقل التجهيزات والخدمات المخبرية إلى مقر آمن ومؤقت يضمن استمرارية المرفق العام دون تعريض الأرواح للخطر. كما دعت النقابات إلى إعادة التأهيل الشامل للبنية التحتية للمختبر، أو بناء وحدة مخبرية جديدة تستجيب لأحدث المعايير المعمارية والبيولوجية والتقنية الجاري بها العمل في المنظومة الصحية الحالية”.
وفي ختام المراسلة، حمل التنسيق النقابي الإقليمي بورزازات “الإدارة الجهوية والإقليمية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي حوادث أو أضرار بشرية ومادية قد تنجم عن هذا الوضع المتردي”.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇