أيمن شاكر / صحفي متدرب
أعلنت شغيلة التعليم الأولي بالمغرب عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية مصحوبة باعتصام ومبيت ليلي مفتوح يوم 19 أكتوبر أمام البرلمان ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال في خطوة تهدف إلى الدفاع عن كرامة العاملين بالقطاع ومطالبهم المشروعة حسب بلاغ توصلت اشكاين بنسخة منه .
وحسب بلاغ توصلت به “آشكاين” تأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة التنسيق الوطني للتعليم الأولي المكون من النقابة الوطنية للتعليم الأولي (UMT)، والنقابة الوطنية لمربيات ومربيي التعليم الأولي (CDT)، واللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي (FNE – التوجه الديمقراطي) في اطار اقرار حزمة من الاحتجاجات تنديدا بما وصفه بتكريس الهشاشة المهنية وتزايد المهام والأعباء المفروضة على الأطر التربوية.
وشدد التنسيق، في ذات البلاغ المعنون بـ«كرامة شغيلة التعليم الأولي وحقوق الطفل ليست شعارا للاستهلاك»، على أن واقع القطاع لا يمكن اختزاله في أرقام تعميم العرض المدرسي، مسجلا المفارقة الصارخة بين الشعارات الرسمية التي تدعو لإصلاح المنظومة وبين واقع مهني يستنزف المربين بمهام إضافية تثقل كاهلهم وتهدر الزمن التربوي للأطفال.
وإلى جانب الاعتصام المرتقب، دعت الهيئات النقابية إلى حمل الشارة السوداء تزامنا مع اليوم العالمي للمدرس (5 أكتوبر) للتأكيد على أن جودة التعليم تبدأ من صون كرامة المدرس، معلنة في الوقت ذاته مقاطعة شاملة لجملة من الأعباء الموازية، تشمل أنشطة التربية الوالدية والأبواب المفتوحة ومهام صحة الطفل، فضلا عن تعليق التعامل مع منظومة «مسار» وإرسال المعطيات الجغرافية والصور، ومقاطعة الدورات التكوينية المبرمجة خلال العطل أو المتزامنة مع المحطات النضالية.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇