مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار خلال الأيام الأخيرة، عادت ظروف إيواء عدد من المهاجرين في سبتة المحتلة إلى الواجهة، بعدما كشفت عمليات مراقبة عن استغلال بعضهم داخل محلات ومساكن تفتقر إلى أبسط شروط السلامة والعيش الكريم.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض الإسبان بالثغر المحتل يستغلون حاجة المهاجرين إلى مكان يحتمون فيه من البرد والأمطار، مقابل مبالغ مالية مرتفعة تصل إلى غاية 7000 أورو شهريا، في وقت يتم فيه حشر أعداد منهم داخل أماكن ضيقة ومكتظة وفي ظروف توصف بالمزرية.
وتتكرر عمليات ضبط هذه الأماكن بشكل شبه أسبوعي، في ظل استمرار لجوء بعض المهاجرين إلى حلول مؤقتة لتفادي النوم في الشارع، خصوصاً مع تدهور الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة.
وكان حي برينسيبي قد شهد، أمس، عملية جديدة أسفرت عن ضبط مكان كان يؤوي 12 شخصاً، بينهم امرأة حامل في أشهر متقدمة، حيث عُثر عليهم في ظروف صعبة داخل فضاء غير ملائم للإقامة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ظاهرة استغلال حاجة المهاجرين إلى السكن، وسط دعوات إلى تشديد المراقبة على الأماكن التي يتم تحويلها إلى مآوٍ مكتظة، وضمان حماية الأشخاص الموجودين فيها، خاصة النساء الحوامل والقاصرين والفئات الأكثر هشاشة.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇