قرر المكتب الموحد للمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل)، تنظيم مسيرة احتجاجية صوب مقر ولاية جهة الشرق، وذلك يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً.
وتأتي هذه المحطة الاحتجاجية، وفقا لبيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، كـ “رد فعل مباشر على انسداد أفق الحوار الاجتماعي وغياب أي استجابة جادة للمطالب العادلة للعاملين بالقطاع الصحي بالمنطقة”.
وانتقد التنظيم النقابي بشدة أسلوب الإدارة في التعاطي مع الملفات المطلبية، متهماً إياها بـ “نهج سياسة التعنت والهروب إلى الأمام واستخدام أساليب التخويف بدلاً من الاحتكام إلى لغة الحوار وتغليب مصلحة المواطنين والعاملين.
وفي صدارة المطالب التي يرفعها المحتجون، يبرز “الملحاحية القصوى لتوفير شروط العمل الملائمة وتزويد المستشفى بالمستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة تليق بكرامة المرضى، إلى جانب المطالبة بوضع حد قاطع لما أسماه البيان بالتعسف الإداري واستغلال السلطة في تدبير الموارد البشرية”.
وعلى المستوى المادي والمهني، شدد البيان على ضرورة “الإفراج الفوري عن سلسلة من المستحقات المالية العالقة، وفي مقدمتها تعويضات الحراسة المتأخرة منذ سنة 2024، وتعويضات التنقل المجمدة منذ 2023، مع الدعوة لفتح تحقيق بشأن اختلالات شابت الاستفادة منها خلال سنتي 2020 و2021”.
كما يطالب المحتجون بـ “تسوية الوضعية الإدارية والمالية للموظفين عبر صرف مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة، والإسراع بإخراج جداول الترقية بالاختيار، علاوة على المطالبة بفتح مباريات التوظيف لسد الخصاص المهول في الكوادر، وإصلاح منظومة حركية الانتقالات الداخلية والخارجية لمختلف فئات الشغيلة”.
ولم يغفل البيان التطرق لقضايا فئوية وحوادث بعينها زادت من حدة التوتر، حيث طالب بتسوية وضعية محضري الصيدلة، ووضع حد لسياسة التنقيط الانتقامي.
وفي ذات السياق، أدان المكتب النقابي بشدة واقعة اعتداء تعرضت لها ممرضة من قبل مديرة المركز الجهوي للأنكولوجيا، مطالبا السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية كرامة الشغيلة.”.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇