تخطي إلى المحتوى
الأحد 18 أكتوبر 2026 ☁️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
اعتقال حوالي 2000 شخصا في احتجاجات ”جيل زد” في فرنسا

اعتقال حوالي 2000 شخصا في احتجاجات ”جيل زد” في فرنسا

Aa حجم النص

اندلعت أعمال عنف، نهاية الأسبوع الجاري، على هامش مظاهرات في باريس ومدن فرنسية أخرى احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقدّرت وزارة الداخلية عدد المشاركين بنحو 550 ألفا، فيما رفع المنظمون تقديراتهم إلى 800 ألف، أغلبهم شباب وقاصرين.

وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى، في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليموج ومدن أخرى. وقال رئيس اتحاد التجارة والتوزيع ألكسندر بومبار إن نحو 1500 تاجر تضرروا مباشرة، مرجحا أن تبلغ فاتورة الأضرار مئات الملايين من اليورو، معتبرا أنه من السابق لأوانه تقييم حجمها.

 وأثارت الاحتجاجات وما رافقها من أعمال شغب مواقف متباينة بين الأحزاب السياسية.

من جانبه، قال وزير الداخلية لوران نونييز، الأحد، في منشور على منصة إكس”أُلقي القبض على 1800 شخص وتجري الآن تحقيقات لتحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال حتى يتم تقديمهم إلى القضاء”.

ولجأت الشرطة، التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة، إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لمواجهة متظاهرين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وأطلق بعضهم مقذوفات وألعاباً نارية باتجاه عناصر الأمن.

وقال نائب رئيسة بلدية باريس إيمانويل غريغوار إن شوارع بأكملها في العاصمة “تعرّضت للتخريب”.

وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاما إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.

وخلال التظاهرات وبعدها، جابت مجموعات من الشبان شوارع عدد من المدن، واشتبكت أحيانا مع الشرطة، فيما أُضرمت النيران في سيارات، وتعرّضت متاجر مغلقة للهجوم والنهب.

وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس ومستحضرات التجميل والإلكترونيات، في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليموج وليل وتولوز وستراسبورغ.

وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية في باريس بأن مجموعات صغيرة من الشبان نفذت عمليات نهب بطريقة منظمة، إذ عمد أفرادها، وهم يضعون أقنعة وقفازات، إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات الزجاجية للمتاجر واقتحامها.

وقالت ريجين مونفروا، وهي مرشدة اجتماعية كانت في صفوف المتظاهرين “أتيت للاحتجاج على غلاء المعيشة، ولأقول إننا سئمنا الكدح مقابل أجور زهيدة فيما الإيجارات ترتفع باستمرار”.

ومع استمرار أعمال العنف حتى وقت متأخر من المساء، خصوصا في باريس، حذّر رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو من أن “الكلفة المالية للأضرار ستكون باهظة”.

وقدّر رئيس اتحاد التجارة والتوزيع ألكسندر بومبار الأحد عدد المتاجر المتضررة بشكل مباشر من أعمال العنف بـ1500، وفاتورة الأضرار بمئات الملايين من اليورو.

وقال في تصريح لقناة “إل سي آي” إنه “من السابق لأوانه بعض الشيء” تقييم حجم الأضرار، لكنه أشار إلى أن “1500 تاجر فرنسي تضرروا بشكل مباشر”، مؤكدا أن الكلفة ستكون “باهظة للغاية”.

وطالت أعمال التخريب مباني بلديات ومرافق عامة في عدة مدن. ففي ليموج، اندلع حريق في مبنى البلدية المصنّف معلما تاريخيا، فيما اندلع حريق في مبنى بوسط غرونوبل، وكذلك في فرع لمكتب السياحة في ليون.

وأفاد مسؤول محلي بأن مبنى البلدية التاريخي في ليموج، الذي يزيد عمره على 140 عاما، تضرر بشدة جراء حريق أشعله متظاهرون ملثمون بعد اقتحامه.

كما تعرّض مبنيا بلديتين في مرسيليا وليل للاقتحام والتخريب، فيما طالت أعمال التخريب مجمعا للشرطة في بوردو ومكتبا للسياحة في ليون.

وفي باريس أيضا، هاجم حوالى مئة متظاهر مقرّ قناة “سي نيوز” التلفزيونية المملوكة للملياردير المحافظ فانسان بولوريه، وألقوا بمقذوفات على الواجهة، وفق الشرطة.

قال وزير الداخلية لوران نونييز، الأحد، في منشور على منصة إكس”أُلقي القبض على 1800 شخص وتجري الآن تحقيقات لتحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال حتى يتم تقديمهم إلى القضاء”. 

وكانت الشرطة قد أفادت الشرطة الأحد أنه تم توقيف 855 شخصا في باريس على خلفية أعمال الشغب التي شابت الاحتجاجات الحاشدة في باريس السبت.

وقالت الشرطة إن هذا العدد يمثل “رقما قياسيا”، فيما أشارت السلطات إلى أن العنف الذي شهدته الاحتجاجات بلغ مستويات غير مسبوقة.

-وكالات

أيضاً في آخر الأخبار ماكرون يدعو إلى الحزم في مواجهة العنف الحضري ويعلن تدابير… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات