في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي ..
“توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بطلب من السيدة رئيسة الحكومة بإعفاء السيدة ماديحة خيير الوزيرة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل؛
وقد تفضل صاحب الجلالة، نصره الله، بقبول الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور”.



















قرار ملكي سامي حكيم يضع العمل الحكومي على الطريق الصحيح منذ البداية و هو في حد ذاته رسالة قوية ذات دلالة و بعد عميقين لتقويم و تخليق العمل السياسي و الحكومي عىى وجه التحديد و القطع مع كل أنواع و أشكال العبث و التجاوزات و الإختلالات التي طبعت المرحلة السابقة