فككت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الأحد، في مدينة سبتة المحتلة أكبر تجمعات المهاجرين والتي يقع بعضها داخل أحياء المدينة، وذلك بهدف تسجيل والتحقق من هويات الأشخاص المتواجدين في الشوارع منذ نهاية شهر يوليوز الماضي.
وأفادت القيادة العليا للشرطة الإسبانية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية ”ايفي”، أن عناصرها باشروا في ساعات الصباح الأولى عملية إزالة وتفكيك أعداد كبيرة من مخيمات المهاجرين المنتشرة في عدة نقاط متفرقة من المدينة.
وانتشر أكثر من 350 عنصرا شرطيا، وفق المصدر، غالبيتهم ينتمون إلى وحدات التدخل السريع ووحدات الوقاية والردع في كل من حي بوبلادو ريغولاريس وحي لوس روساليس والجزء السفلي من حي البرينسيب المؤدي إلى المنطقة الصناعية إلتاراخال بالإضافة إلى مستوطنة مستودعات التاراخال.
كما شملت عمليات الإخلاء الساحة المجاورة لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، حسب ما أوردته ”ايفي” دائما.
وفي الموقعين الأخيرين جرى التنسيق والعمل بالتعاون مع قسم الإدماج الاجتماعي التابع لحكومة سبتة، الرعاية والإعانة للعائلات التي كانت متواجدة هناك.
وحظيت الشرطة الوطنية بمؤازرة من الشرطة المحلية لتنظيم حركة المرور وضمان السلامة الطرقية.
جدير بالذكر أن الإجراءات المتبعة في هذه العملية هي نفسها التي طبقت في الحملات الأمنية السابقة، حيث يتم نقل المهاجرين إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب لاستكمال المعاملات والخطوات الشرطية والإدارية، ليتم بعد ذلك نقلهم إلى المرافق والموارد المخصصة من قبل وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والمهاجرين الإسبانية.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇