حل يوم أمس الأحد 18 أكتوبر 2026 وفد يضم أكاديميين وباحثين مغاربة من جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بمدينة عسقلان في إسرائيل، للمشاركة في مؤتمر تبدأ أشغاله اليوم الإثنين.
ويُنظم هذا الحدث الأكاديمي بشراكة بين مركز “ديان ببار إيلان” ووزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية، متمحورا حول موضوع التعايش بين اليهود والمسلمين في المغرب الحديث من جوانب تاريخية واجتماعية وسوسيولوجية، إلى جانب المجالات اللغوية والموسيقية.
وسيعرف الملتقى حضور شخصيات دبلوماسية وأكاديمية، يتقدمها سفير المغرب في إسرائيل عبد الرحيم بيوض، ومدير الندوة الدكتور شمعون أوحيون، ورئيس الكلية البروفيسور إيليكيم.
وتتوزع أشغال المؤتمر على عدة جلسات علمية يتدارس خلالها الأساتذة والباحثون قضايا متنوعة، تشمل أحوال القوانين الشخصية العبرية في المغرب، و”ميثاق فاس”، والتركيبة الروحية للفقه والتصوف، فضلاً عن وضعية اليهود في المغرب خلال فترة الحرب العالمية الثانية، ونماذج التعايش الإقليمي في مناطق النفوذ الإسباني والفرنسي والمنطقة الدولية بطنجة آنذاك.
وتأتي هذه الزيارة لتخالف مسار المقاطعة الواسعة المستمرة من طرف جزء كبير من الباحثين المغاربة وطيف واسع من الأكاديميين على مستوى العالم لمؤسسات دولة الاحتلال الإسرائيلي البحثية، وذلك لما ارتكبته من قصف وتدمير وإغلاق للمؤسسات البحثية والجامعات في كل من قطاع غزة المُدمر والضفة الغربية المُحتلة.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇