تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
تصدر المغرب لتصنيف “كوفاس” يعزز جاذبيته الاستثمارية وثقة الشركاء الدوليين فيه (خبير)

تصدر المغرب لتصنيف “كوفاس” يعزز جاذبيته الاستثمارية وثقة الشركاء الدوليين فيه (خبير)

Aa حجم النص

عزز المغرب موقعه ضمن اقتصادات شمال إفريقيا، متقدما على كل من الجزائر ومصر وتونس، وفق تقييمات شركة «كوفاس» لشهر أكتوبر 2026، في مؤشر يعكس قدرة المملكة على الحفاظ على جاذبيتها الاستثمارية ومواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية.

ويأتي هذا الأداء حسب العديد من الباحثين في ظل تباطؤ النمو الدولي وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية وتزايد مخاطر إفلاس المقاولات، وهو ما يطرح تحديات أمام الاقتصاد المغربي للحفاظ على تنافسيته الصناعية والتصديرية واستدامة ديناميته الاقتصادية.

​وفي تحليله للموضوع أكد سليمان صدقي، خبير اقتصادي وباجث في الشؤون الاقتصادية، أن تصدر المغرب لاقتصادات منطقة شمال إفريقيا ضمن تصنيف الهيئة الفرنسية لتأمين التجارة الخارجية “كوفاس” لمخاطر الدول، يترجم تحسنا نسبيا وملموسا في موقعه الاستراتيجي ضمن البيئة الاقتصادية الإقليمية .

كما أكد المتحدث أيضا أن هذا التتويج يعزز الصورة الائتمانية للمملكة لدى المستثمرين والشركاء التجاريين الدوليين باعتبارها سوقا تحظى بقدر عال من الاستقرار الاقتصادي والمؤسساتي وهو ما من شأنه تشجيع المستثمر الأجنبي على ضخ رؤوس أموال استثمارية فيه .

​وأوضح صدقي أن هذا التموقع المتقدم يستند إلى تنوع الأنشطة الاقتصادية وتعدد القطاعات الإنتاجية الوطنية، إلى جانب الطفرة النوعية التي شهدتها شبكات البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة؛ مما أتاح للمغرب تحقيق اندماج تدريجي ومتصاعد في سلاسل الإنتاج والتوزيع وسلاسل القيمة الدولية، مدعوما بحزمة من الإصلاحات المالية والاقتصادية وتطوير المنظومة اللوجستية الوطنية.

​و خلص الباحث في تحليله للموضوع إلى أن هذا التصنيف الجديد يفتح آفاقا رحبة للتسويق للمغرب كبيئة آمنة وصاعدة ومحفزة لتدفق الاستثمارات الخارجية، فضلا عن دوره المهم في تقوية ثقة الفاعلين الاقتصاديين في المعاملات التجارية والاستثمارية المشتركة، وتحسين السمعة الائتمانية للمملكة فيما يخص تقليص المخاطر المرتبطة بالتمويل وتسهيل شروط الائتمان على الصعيد الدولي.

ويستند هذا التقدم في تقييم “كوفاس”، إلى قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وانتعاش النشاط السياحي، واستمرار الطلب الداخلي، رغم الضغوط التي تواجهها قطاعات صناعية تعتمد على الأسواق الأوروبية، خصوصا صناعة السيارات والإلكترونيات والنسيج والكيماويات، بفعل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ بعض الأنشطة.

ويضع هذا وضع حسب تقييم ” كوفاس ” المغرب أمام تحدي الحفاظ على جاذبيته الاستثمارية وتنافسيته الصناعية والتصديرية، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالطلب الأوروبي، مع الحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية على تكاليف الإنتاج وهوامش ربح الشركات .

أيضاً في آخر الأخبار قضاة المجلس الأعلى للحسابات يشرعون في افتحاص حسابات مؤسسات صحية… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات