تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان

بالأرقام.. الميداوي يكشف تفاصيل إحداث 27 جامعة جديدة وتقسيم المؤسسات الكبرى لتخفيف الاكتظاظ (فيديو)

Aa حجم النص

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، عن التوجه نحو إحداث 27 جامعة جديدة تغطي كافة التراب الوطني، بما في ذلك الأقاليم التي لم تكن تتوفر على جامعات من قبل مثل الداخلة والعيون وكلميم وراشيدي.

وأوضح الوزير أن هذا المشروع الهيكلي اعتمد معيار ألا يتجاوز عدد الطلبة في كل جامعة 40 ألف طالب، مشيراً إلى أن الاستثمار الإجمالي المخصص للمرحلة الأولى لبناء رئاسات الجامعات وتسييرها يقدر بـ200 مليون درهم. كما لفت إلى أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين أبدى رأياً إيجابياً بشأن المشروع مع تقديم ملاحظات جوهرية تتعلق بالحكامة والتكلفة.

وفي السياق ذاته، أشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم إحداث 66 مؤسسة جامعية جديدة في إطار إعادة حكامة المؤسسات الكبرى وضمان انسجامها، من بينها 46 مؤسسة ناتجة عن تقسيم الكليات الضخمة (كعلوم القانون والقتصاد والآداب والكليات متعددة التخصصات)، و20 مؤسسة من الجيل الجديد، فضلاً عن وجود 17 مؤسسة أخرى في طور الإخراج.

وأضاف أن الوزارة تسعى من خلال هذه الإصلاحات إلى تحسين المردودية، والتحقّق التدريجي من الانتقال من الاستقطاب المفتوح إلى المحدود، فضلاً عن التخفيف من الاكتظاظ عبر اعتماد التوقيت الميسر، مؤكداً أن هذه الخطوات تتم بتنسيق تام مع وزارة الاقتصاد والمالية والقطاعات الوصية في أفق آفاق سنة 2030.

أيضاً في 24 ساعة الأزبال تغزو جماعة تمصلوحت ←

التعليقات (2)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
محمد أيوب
المعلق(ة)
26 أكتوبر 2026 23:13

جامعاتنا المسكينة:
إنها مسكينة فعلا لان أغلب شعبها تفرخ انصاف متعلمين خاصة بالنسبة للكليات الأدبية والقانونية بل وحتى بعض الكليات العلمية التي يتخرج منها طلبة لا يتقنون لا الفرنسية باعتبارها لغة تدريس العلوم ولا العربية على اعتبار ان الطلبة هجروها بعد الباكلوريا.أقول هذا وأنا أسمع ممن أثق فيهم ولهم علاقة مباشرة بالإدارة والتعليم بمختلف مستوياته ما يؤكد تدني مستوى الحاصلين على الإجازة وحتى الماستر،لذلك لا أستغرب ترتيب جامعاتنا المتدني عالميا والذي يفضح مسؤولينا…27جامعة..ثم ماذا بعد؟العبرة بالجودة لا بالعديد..إستمعت مؤخرا لأستاذة مغربية تقوم بتدريس اللغة الانجليزية بالصين-وما ادراك ما الصين في عالم التكنولوجيا-فتبين لي الفرق الشائع جدا بين تعليمنا وتعليمهم..تأكدت بأن النموذج الفرنسي المفروض علينا فاشل،ولا ينتج الا الفاشلين انصاف متعلمين..تبقى مؤسسات التعليم الخصوصي العالي نقطة ضوء ضعيفة لمن عنده الامكانيات..وبرأيي فإنه يجب تخفيض الشعب الأدبية والقانونية وتغيير لغة التدريس في المؤسسات العلمية من الفرنسية الى الإنجليزية كما يجب رفع ميزانية التعليم ومساواتها على الاقل بميزانية الكرة…

احمد
المعلق(ة)
26 أكتوبر 2026 19:10

العبرة ليست في كترة الجامعات والمدارس، بل العبرة في الافاق، وهذا لن يتأتى إلا بربط الجامعة بسوق الشغل،
و لتحقيق هذه الغاية يجب على الدولة ان تلزم القطاع الخاص بالمساهمة في التكوين وفي تمويل البحت العلمي وتوجيه التكوين نحو حاجيات واضحة تساهم في توسيع الافاق العلمية للنهوض بالاقتصاد و المقاولة العامة والخاصة. فضلا عن تكوين دوائر بحوت صغيرة خاصة بكل وزارة لتخفيف الضغط على الجامعة وعلى ميزانيتها، وهكذا تصبح دوائر البحت قادرة على تصدير الخبرة وخلق القيمة المضافة.