فجرت أزمة سياسية حادة داخل أروقة المجلس الجماعي لمدينة تيفلت، إثر تصريحات أطلقها أحد نواب رئيس المجلس المنتمي لفريق الأغلبية التي يقودها “عبد الصمد عرشان”، حيث وجه اتهامات صريحة للزعيم اليساري والمقاوم التاريخي الراحل محمد بنسعيد آيت يدر، واصفا إياه بـ”العميل”.
وقد شكل هذا التصريح مفاجأة قوية للحاضرين، بالنظر إلى المكانة الرمزية والتاريخية التي يحظى بها آيت يدر كأحد أبرز قادة جيش التحرير ورواد النضال الديمقراطي في الذاكرة السياسية والوطنية المغربية.
وجاءت هذه الواقعة غير المسبوقة في سياق تلاسن وجدال حاد اندلع خلال انعقاد الجلسة، وجمع بين نائب الرئيس المذكور وعز العرب حلمي، المستشار الجماعي الممثل لفدرالية اليسار الديمقراطي في صفوف المعارضة.
وتطور النقاش الذي انطلق في البداية حول قضايا تهم الشأن المحلي وتدبير شؤون المدينة، إلى مواجهة محتدمة فقدت فيها الأعصاب، وخرجت عن سياق التداول العادي لتصل إلى حد المساس برموز وطنية، وهو ما دفع النائب إلى إطلاق هذا الوصف في حق بنسعيد أيت يدر، رافضا سحب الوصف الذي أطلقه.
وأثار هذا الاتهام غضبا واسعا وحفيظة المستشار عز العرب حلمي الذي انتفض بقوة دفاعا عن تاريخ ورمزية بنسعيد آيت يدر، معتبرا التصريح إهانة جسيمة لا يمكن السكوت عنها، وتطاولا غير مقبول على هرم من أهرام الوطن.
يذكر أن الملك محمد السادس، قد وشح الحقوقي والسياسي الكبير “بنسعيد أيت يدر” وساما ملكيا من درجة ضابط، وذلك بمناسبة احتفالات عيد العرش لسنة 2015.

















على حسب القصد كم كلمة العمالة، إذا كان المفصود هو التعامل مع أنظمة خارجية ضد نظام بلده فيمكن تصنيف اليساريين بهذا الوصف لأنهم ارتموا في أحضان نظام ناصر والجزائر والقدافي وتعاملوا مع أنظمة اليساربة، والتاريخ شاهد على ذلك
نعم إنه كان عميلا وكان من المؤسسين للجيش التخرير الجنوبي الذي ارتكب جرائم والقتل الرهيببة في حق العديد من القياد والشيوخ والأعيان بسوس الذين دفنهم جيش التحرير أحياء في قبر جماعي مجهول إلى اليوم بمنطقة صحراويية تاكانت بجهة كلميم . أنظر كتاب جرئم جيش التحرير الجنوب بسوس لمؤلفه الأستاذ عبد الله كيكر
دكرني هذا السفيه الذي سب احد رموز المقاومة (ايت يدر) بالبيت الشعري القائل:لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ لطالما … رقصتْ على جثثِ الأسودِ كلابُ
لا تحسبنَّ برقصِها تعلو على أسيادِها … تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلابُ