تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 17° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان

نائب عرشان بجماعة تيفلت يصف بنسعيد آيت يدر بالعميل (فيديو)

Aa حجم النص

فجرت أزمة سياسية حادة داخل أروقة المجلس الجماعي لمدينة تيفلت، إثر تصريحات أطلقها أحد نواب رئيس المجلس المنتمي لفريق الأغلبية التي يقودها “عبد الصمد عرشان”، حيث وجه اتهامات صريحة للزعيم اليساري والمقاوم التاريخي الراحل محمد بنسعيد آيت يدر، واصفا إياه بـ”العميل”.

وقد شكل هذا التصريح مفاجأة قوية للحاضرين، بالنظر إلى المكانة الرمزية والتاريخية التي يحظى بها آيت يدر كأحد أبرز قادة جيش التحرير ورواد النضال الديمقراطي في الذاكرة السياسية والوطنية المغربية.

​وجاءت هذه الواقعة غير المسبوقة في سياق تلاسن وجدال حاد اندلع خلال انعقاد الجلسة، وجمع بين نائب الرئيس المذكور وعز العرب حلمي، المستشار الجماعي الممثل لفدرالية اليسار الديمقراطي في صفوف المعارضة.

وتطور النقاش الذي انطلق في البداية حول قضايا تهم الشأن المحلي وتدبير شؤون المدينة، إلى مواجهة محتدمة فقدت فيها الأعصاب، وخرجت عن سياق التداول العادي لتصل إلى حد المساس برموز وطنية، وهو ما دفع النائب إلى إطلاق هذا الوصف في حق بنسعيد أيت يدر، رافضا سحب الوصف الذي أطلقه.

​وأثار هذا الاتهام غضبا واسعا وحفيظة المستشار عز العرب حلمي الذي انتفض بقوة دفاعا عن تاريخ ورمزية بنسعيد آيت يدر، معتبرا التصريح إهانة جسيمة لا يمكن السكوت عنها، وتطاولا غير مقبول على هرم من أهرام الوطن.

يذكر أن الملك محمد السادس، قد وشح الحقوقي والسياسي الكبير “بنسعيد أيت يدر” وساما ملكيا من درجة ضابط، وذلك بمناسبة احتفالات عيد العرش لسنة 2015.

أيضاً في آخر الأخبار تفاصيل اختصاصات الوزراء وقرارات تفويض الإمضاء لرئيسة الحكومة ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
احمد
المعلق(ة)
27 أكتوبر 2026 19:59

دكرني هذا السفيه الذي سب احد رموز المقاومة (ايت يدر) بالبيت الشعري القائل:لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ لطالما … رقصتْ على جثثِ الأسودِ كلابُ
لا تحسبنَّ برقصِها تعلو على أسيادِها … تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كلابُ