تخطي إلى المحتوى
الخميس 29 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 19° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
سباق الاستثمار القاري.. كيف تقدم المغرب على جنوب إفريقيا في أحدث تقرير دولي؟

سباق الاستثمار القاري.. كيف تقدم المغرب على جنوب إفريقيا في أحدث تقرير دولي؟

Aa حجم النص

تجاوز المغرب جنوب إفريقيا ليصبح رابع وجهة للاستثمار في القارة، وفقا لأحدث نسخة من تصنيف “أين تستثمر في إفريقيا” الصادر عن بنك راند ميرشانت، التابع لمجموعة فيرست راند الجنوب إفريقية.

وعزا البنك، في تقريره الصادر اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر، هذا التقدم إلى سنوات عدة من التصنيع، وتنوع الصادرات، والاستثمارات في البنية التحتية، وهو ما عزز القدرات الإنتاجية للمملكة وجاذبيتها لدى المستثمرين الأجانب.

وأكدت المؤسسة المالية التي تتخذ من جوهانسبرغ مقرا لها أن المغرب فرض نفسه بين أبرز المراكز التصنيعية الإفريقية، ولا سيما بفضل تطوير صناعة السيارات.

وتواصل المملكة في الوقت ذاته الحفاظ على استقرارها على مستوى الاقتصاد الكلي وجذب استثمارات أجنبية مباشرة مهمة، وهما عاملان أخذا في الاعتبار لتقييم تموقعها بين أكثر الاقتصاديات جاذبية في القارة.

ويأتي هذا التقدم في سياق نمو متباين بين البلدين؛ فوفقا للأرقام الواردة في الدراسة، يسجل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4.9% في عام 2025، مقابل 1.1% لجنوب إفريقيا. وعلى الرغم من امتلاك الأخيرة قاعدة صناعية أكبر، إلا أنها تظل مواجهة بنمو راكد واختناقات على مستوى البنية التحتية.

يشار إلى أن البنك أوضح أن جنوب إفريقيا تستمر في الاستفادة من أسواق مالية عميقة، وتحسن في الأمن الطاقي، ودينامية في الإصلاحات، حتى وإن كان نموها الضعيف قد أفقدها بعض مراكزها في التصنيف هذا العام.

في صدارة التصنيف الذي شمل 31 دولة تقييمها بواسطة البنك، حافظت سيشل وموريشيوس ومصر على مراكزها للعام الثالث على التوالي.

ويعتمد البنك في تقييمه على 20 مؤشرا مقسمة على أربعة محاور رئيسية، تغطي الأداء والإمكانات الاقتصادية، وسهولة الوصول إلى الأسواق والابتكار، ومناخ الاستثمار، بالإضافة إلى التنمية الاجتماعية والبشرية.

وبعيدا عن المغرب، برزت تطورات عدة في هذه النسخة؛ حيث سجلت نيجيريا أكبر تقدم بكسبها سبعة مراكز لتصل إلى المرتبة الـ 11.

ووفقا للبنك، فإن إلغاء دعم الوقود، وتحرير سوق الصرف، والإصلاحات الإحصائية “تعيد توجيه اقتصادها نحو مسار أكثر استدامة”.

في المقابل، شهدت السنغال التراجع الأكثر حدة، بفقدانها 5 مراكز ليتراجع إلى المرتبة الـ 19. وعزا التقرير هذا التطور إلى الاضطرابات السياسية، وأزمة المصداقية في الميزانية، وتراجع التصنيفات الائتمانية السيادية، إلى جانب نقاط ضعف هيكلية أثرت سلبا على أدائه.

وبالنسبة للمغرب، فإن تجاوز جنوب إفريقيا يؤكد صعود تموقعه في هذا التقييم القاري، مدعوما بشكل خاص بصناعته التحويلية، وصادراته، واستثماراته المتواصلة في البنية التحتية.

أيضاً في آخر الأخبار العثور على مسدس مدفون يستنفر سلطات طنجة ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات