رد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، بشكل مبطن، على الفعاليات الحقوقية والأصوات التي عابت على حكومة المنصوري غياب وزارة خاصة بحقوق الإنسان.
وكأن لسان حاله يقول ”راني هنا”؛ استقبل المندوب الوزاري، مساء أمس الثلاثاء، في الرباط رئيسة اللجنة العالمية المعنية بالعبودية الحديثة والاتجار بالبشر ورئيسة الوزراء البريطانية سابقا، تيريزا ماي.
وخلال الاجتماع، تباحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي لمكافحة العبودية الحديثة والاتجار بالبشر وتقاسم الخبرات.
كما تطرق بلكوش إلى أدوار المندوبية في إعداد التقارير الدولية الأممية، واهتمامها بملفي “المقاولة وحقوق الإنسان” و”الرياضة وحقوق الإنسان” بمناسبة استضافة كأس العالم 2030، مشددا على أهمية نشر الثقافة الحقوقية لدى مختلف الفاعلين.
من جهتها، أشادت تيريزا ماي بتجربة المغرب وقدرته على قيادة دينامية إقليمية في هذا المجال، مؤكدة استعداد اللجنة لدعم تطوير المنظومات التشريعية والمؤسساتية.
وكانت فعاليات حقوقية انتقادات واسعة للحكومة الجديدة، بعدما كانت تمني النفس بتضمن تشكيلتها وزارة مستقلة لحقوق الإنسان، بالنظر إلى أهميتها والوضع الحقوقي الراهن الذي يشهده المغرب.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇