سجل “التكتل الديمقراطي المغربي” عدم مواكبة الممارسة العملية لمستوى التطلعات التي أفرزها لقاؤه الأول مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين.
وأوضح التكتل في بلاغ توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، أنه “رغم الأجواء الإيجابية والوعود باعتماد مقاربة تشاركية، غاب التشاور خلال الاستحقاقات الانتخابية، وضعفت المشاركة في صناعة القرار، مع عدم إدماج الكفاءات النسائية والشبابية في الأجهزة الموازية، إلى جانب محدودية التواصل مع المسؤولين الحزبيين جهويا وإقليميا”.
وأكد التكتل أن “انخراطه في هذا المسار، بما يضمه من أطر وكفاءات، جاء بروح التعاون بهدف تقوية العمل الحزبي، وليس بمنطق البحث عن المواقع أو الامتيازات”، مشددا على “ضرورة أن تنعكس الشراكة المنشودة في الممارسة التنظيمية والتشاور المؤسساتي وتكافؤ فرص المشاركة”، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تقييما مشتركا وصريحا لمسار التعاون بعيدا عن منطق تحميل المسؤوليات أو إطلاق الأحكام المسبقة.
وفي هذا السياق، دعا التكتل إلى “عقد لقاء مباشر مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية لتدارس الإشكالات المطروحة، حيث كُلف رئيس التكتل، السيد زهير أصدور، بإجراء الاتصالات اللازمة للاتفاق على آليات عملية للتنسيق والإشراك على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية”.
وجدد التكتل استعداده للمساهمة في “أي مشروع سياسي تتوافر فيه شروط العمل المشترك والاحترام المتبادل”، مؤكدا أن “مستقبل التعاون يجب أن يبنى على وضوح الالتزامات وفاعلية المشاركة”.
وأوضح البلاغ أن “هذا التقييم لا يستهدف الأشخاص أو المؤسسات، بل يرمي إلى صيانة قيمة العمل السياسي المشترك، مشيرا إلى أنه سيواصل متابعة الموضوع في ضوء نتائج المشاورات المرتقبة بما يحفظ مكانة التكتل ومصداقية التزاماته”.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇