يبدوا ان الاحتجاجات اخدت منحا سرياليا،ولا تكاد تخلو بقعة منها، ولا يخلو قطاع حكومي او قطاع حر من وجودها، وهذه الظاهرة التي اصبحت اعتيادية في الشارع المغربي تطرح اكتر من سؤال حول دواعيها الحقيقية والعميقة، وفي غياب ارقام حول النتائج والحلول عبر قنوات الحوار لا نستطيع الجزم بمردودية هذه الاحتجاجات. لكن تبقى في نظري ظاهرة رغم وجود ما يستدعيها على مستوى المادي والقانوني للمحتجين تعبر عن حالة نفسية وحالة من القلق الدائم بسبب تفاقم الغلاء وعدم ابداع حلول من طرف الساهرين على الشان العام يبعت عل الاطمئنان والارتياح في نواحي اخرى من الحياة كتنضيم الاسواق، وفرض الضريبة على التروة، وتمتيع المتقاعدين بامتيازات في النقل وفي التطبيب، والنظر في وضعية صغار الفلاحين، ومواكبة الشباب من الاسر الفقيرة في التعليم وفي التكوين وفي فرص الشغل، كل هذه القضايا التي قد لا تتطلب درهما من خزينة الدولة قد تخفض التوتر وتبعت على الارتياح وتخفف الضعط على فئة عريضة من دوي الدخل المحدود التي لا تجد سبيلا للتعبير عن حالها إلا باحتجاجات تتناسل يوما بعد يوم و في مظهر ملازم للشارع المغربي صيفا وشتاء.
يبدوا ان الاحتجاجات اخدت منحا سرياليا،ولا تكاد تخلو بقعة منها، ولا يخلو قطاع حكومي او قطاع حر من وجودها، وهذه الظاهرة التي اصبحت اعتيادية في الشارع المغربي تطرح اكتر من سؤال حول دواعيها الحقيقية والعميقة، وفي غياب ارقام حول النتائج والحلول عبر قنوات الحوار لا نستطيع الجزم بمردودية هذه الاحتجاجات. لكن تبقى في نظري ظاهرة رغم وجود ما يستدعيها على مستوى المادي والقانوني للمحتجين تعبر عن حالة نفسية وحالة من القلق الدائم بسبب تفاقم الغلاء وعدم ابداع حلول من طرف الساهرين على الشان العام يبعت عل الاطمئنان والارتياح في نواحي اخرى من الحياة كتنضيم الاسواق، وفرض الضريبة على التروة، وتمتيع المتقاعدين بامتيازات في النقل وفي التطبيب، والنظر في وضعية صغار الفلاحين، ومواكبة الشباب من الاسر الفقيرة في التعليم وفي التكوين وفي فرص الشغل، كل هذه القضايا التي قد لا تتطلب درهما من خزينة الدولة قد تخفض التوتر وتبعت على الارتياح وتخفف الضعط على فئة عريضة من دوي الدخل المحدود التي لا تجد سبيلا للتعبير عن حالها إلا باحتجاجات تتناسل يوما بعد يوم و في مظهر ملازم للشارع المغربي صيفا وشتاء.