أكدت وزارة الخارجية الروسية أن النزاع حول الصحراء المغربية لا يمكن حله إلا بوسائل سياسية وفقاً للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشددة على أن أي حل دائم وعادل يجب أن يكون متوافقاً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافه.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، خلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء 28 أكتوبر الجاري مع وسائل إعلام أفريقية على هامش قمة “روسيا-أفريقيا”، وفي معرض تعليقها على النقاشات حول خطة الحكم الذاتي المغربية التي أطلقها القرار رقم 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن، أن موسكو ترحب باستئناف الحوار بين أطراف النزاع بمشاركة دول الجوار وتحت رعاية وجهود التنسيق الأممية.
وأضافت المتحدثة أن بلادها مقتنعة بأن تقديم الدعم للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، من شأنه أن يضمن احترام مصالح كل من المغرب وجبهة البوليساريو، والوصول إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء تكون مقبولة من الكلا الطرفين.
وفيما يخص مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، امتنعت المسؤولة الروسية عن التعليق المباشر على تفاصيله، مؤكدة أن الموقف النهائي لروسيا سيتحدد بشكل جلي بعد انتهاء المفاوضات الجارية، ومؤكدة في الوقت ذاته دعم موسكو لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).
واختتمت المتحدثة تصريحها بالإشارة إلى أنه من المبكر تقييم المبادرات المطروحة في الوقت الراهن، مشددة على أن بلادها لا تسعى لاستباق النقاط التي قد تتفق عليها الأطراف المعنية، لكنها ستبذل كل ما في وسعها لتسهيل تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بشكل نهائي.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇