أيدت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، الحكم الابتدائي الصادر في حق الناشط فؤاد عبد المومني، والقاضي بحبسه 6 أشهر نافذة وتغريمه مبلغ 2000 درهم.
وتعود خلفيات القرار القضائي إلى تدوينة نشرها عبد المومني بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر الجاري؛ حيث أعاد نشر تدوينة للناشط حمزة محفوظ أرفقها بتعليق تناول فيه أبعاد وطبيعة العلاقات بين الرباط وباريس.
وكانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء قد أصدرت حكم الإدانة في مارس 2025، بعدما وجهت للحقوقي عبد المومني تهمتي “إهانة هيئة منظمة” و”التبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها”.
وتعود بداية المتابعة إلى نوفمبر 2024، إثر توقيفه بمطار محمد الخامس الدولي وإخضاعه للحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمدة يومين، قبل تقرير متابعته في حالة سراح.
وأثارت المتابعة القضائية في حق عبد المومني موجة من ردود الفعل والجدل في الأوساط الحقوقية والمدنية؛ حيث وقع زهاء 300 ناشط ومثقف عريضة تطالب بإلغاء العقوبة السجنية، فيما اعتبرت منظمات حقوقية أن المحاكمة تمس بحرية الرأي والتعبير وتطرح تساؤلات حول واقع الحريات العامة.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇