وجه المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي اتهامات حادة لعدد من قياداته المنسحبة، متهما إياهم بـ “الطعن في شرعية المؤتمر الأخير” والانخراط في “حملة تشویش ممنهجة ومقصودة”.
وأشار المكتب السياسي للحزب الماركسي في تعميم داخلي موجه لعموم أعضاءه إلى أن كل من “عزيز غالي، وسعيد السكتي، وحسن الصعيب، وعبد المجيد الراضي ومحمد أبو النصر، قد فكوا ارتباطهم كليا بالحزب منذ أزيد من سنة”.
واتهم النهج الديمقراطي الأشخاص المعنيين بشكل رسمي ومباشر بـ “التدليس والسطو على الرمزية التاريخية والهوية البصرية، وشن حملات هجومية مستمرة تفتقر للأخلاق النضالية ضد الحزب وقيادته الشرعية المنبثقة ديمقراطياً عن المؤتمر الوطني السادس”.
واتهم التعميم الداخلي غالي وبقية الأشخاص بـ “استغلال الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفيق الفقيد المصطفى براهمة في 17 أكتوبر 2026، وإصدار بيان منتحل تحت مسمى “مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي وحزب النهج الديمقراطي العمالي”، في محاولة للسطو على اسم الحزب، وهويته، ورصيده التاريخي”، وفق نص الوثيقة التي اطلعت عليها “آشكاين”.
ويأتي هذا المستجد، في وقت يعيش فيه الحزب اليساري الراديكالي أصعب فتراته من ناحية الوحدة الداخلية منذ نشأته، وذلك بنشوب صراع وُصف بـ “الحاد” يتزعمه المكتب السياسي السابق والجديد من جهة، وبعض قياديي الإطارات المدنية -المنخرطون في الحزب- كالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والنقابة الوطنية للتعليم العالي، كعزيز غالي وسعاد براهمة ومجيد الراضي، من جهة أخرى.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇