تخطي إلى المحتوى
الجمعة 30 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 20° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
حزب عرشان يكفر ويخون أكبر جمعية حقوقية بالمغرب ويتوعدها برد “قاسي” في الشارع

حزب عرشان يكفر ويخون أكبر جمعية حقوقية بالمغرب ويتوعدها برد “قاسي” في الشارع

Aa حجم النص

أصدرت الكتابة المحلية لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمدينة تيفلت بيانا نُشر بشكل واسع على منصات الترويجية للحزب، وُصف بـ”الصادم” و”الخطير”، إثر لجوئها إلى لغة تصعيدية غير مسبوقة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والذي حمل عنوان “نداء لأبناء تيفلت ولجميع الغيورين على وطنهم”، متوعدا بالتصدي لاحتجاجات الجهة المقصودة عبر إنزال مضاد في الشارع.

وفي هجوم لاذع، نعت الحزب في بيانه والمنشور على نطاق واسع في المنصات الرقمية التابعة له، نشطاء الجمعية بـ”العملاء والخونة ومستوردي الإرهاب والمتواطئين مع الخارج”، متهما إياهم بتدبير مؤامرات ضد مقدسات الوطن.

ولم يقف البيان المنسوب للحزب عند حد التخوين، بل وجه تهديدا صريحا بالاحتكاك الميداني والحشد المضاد، حيث دعا أنصاره للنزول يوم الأحد 8 نونبر بساحة المغرب العربي بتيفلت للتصدي لما أسماها “الجمعية المناضلة”، ووصف البيان أعضاء الجمعية بأنهم “الوارثون للعهد الستاليني وتلامذة كوكلُس الهتليري”، متوعداً إياهم بلهجة عنيفة ومباشرة بأنهم “سوف يفاجئون بالدرس الذي سيلقن لهم”.

وفي خطوة اعتبرت من طرف ناشطين انزلاقا نحو “التكفير” واستباحة “دماء الخصوم”، اختار مُحررو البيان تذييل وثيقتهم السياسية بآيات من سورة الطارق: “إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا”، وهو ما فُهم منه إسقاط مباشر للفظ “الكافرين” على النشطاء الحقوقيين، في توظيف خطير للنص الديني لتصفية حسابات سياسية.

ويأتي هذا البيان الناري والمشحون بلغة التخوين والترهيب، في ظل ما تعرض له حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ومؤسسه محمود عرشان، لانتقادات اللاذعة، بعد استحضار ماضيه إبان حقبة “سنوات الجمر والرصاص” في المغرب.

ويُعرف محمود عرشان بتوليه مناصب أمنية خلال تلك الحقبة، حيث ارتبط اسمه بقوة بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بعدما وجهت له تنظيمات حقوقية ويسارية مغربية، وعدد من ضحايا المعتقلات السرية (سيما معتقل درب مولاي الشريف)، اتهامات مباشرة بالتورط في عمليات التعذيب الممنهج وقمع المعارضين السياسيين في تلك الفترة.

أيضاً في سياسة برلمانية اتحادية تقاضي زميل لها في الحزب على خلفية تهم… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات