قال عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، إنه لا يعلم ما إذا كانت ، الوزيرة مديحة خيير المعفية، قد قدمت استقالتها أيضا من البرلمان.
وسبق لمصدر استقلالي، أن كشف لـ ”آشكاين”، بأن ماديحة خيير، التي تم إعفاؤها من منصب وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، قدمت استقالتها أيضا من عضويتها بمجلس النواب، وذلك بطلب من قيادات بحزب الاستقلال.
وأوضح الراشدي، جوابا على سؤال ”آشكاين” حول ما إذا كانت خيير قد قدمت استقالتها تحت ضغوطات الميزان، أنه ”لاعلم له بالأمر”، إلا أنه أكد أن خيير لم يعد لها أي اتصال بالحزب.
وشدد على أن المعني بالجواب على هذا السؤال هو مجلس النواب وليس الحزب. وحاولت الجريدة التواصل مع كل من رئيس الفريق، رحال مكاوي، وكذلك مديحة خيير، إلا أن هاتفهما ظل يرن دون مجيب.
إلى ذلك؛
إلى ذلك، كانت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد طلبت من الملك محمد السادس، إعفاء ماديحة خيير من منصبها كوزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
وقبل الملك، وفق بلاغ للديوان الملكي، الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور.
وترجع خلفيات الإعفاء إلى تسريب ونشر معطيات ترتبط بملف قضائي سابق وشهادة طبية منسوبة إليها، تعود إلى أزيد من 20 سنة.

















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇