تخطي إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 2026 🌫️ الرباط 18° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
الفيتو الروسي يُسقط مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية

الفيتو الروسي يُسقط مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية

Aa حجم النص

في تطور دبلوماسي أعاد ملف الصحراء المغربية إلى واجهة النقاش داخل مجلس الأمن، قامت روسيا بتعطيل مشروع القرار الأمريكي بشأن مغربية الصحراء، بعدما استخدمت حق النقض (الفيتو) خلال التصويت الذي جرى اليوم الجمعة، رغم تأييد 11 دولة للمقترح، وامتناع ثلاث دول عن التصويت. ويكشف هذا الموقف حجم التباعد بين القوى الدولية بشأن الطريقة التي ينبغي أن يُدار بها النزاع خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تأييد القرار بالأغلبية الساحقة داخل المجلس.

وكانت واشنطن تسعى، من خلال مشروعها، إلى إحداث تحول في مسار التسوية، عبر نقل المفاوضات إلى أرضية جديدة تجعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي، بصيغتها المطورة، نقطة الانطلاق الرئيسية لأي اتفاق سياسي محتمل.

كما دعا المقترح الأطراف المعنية إلى العودة إلى طاولة الحوار دون شروط مسبقة، واضعاً الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في صدارة الخيارات المطروحة لإنهاء النزاع.

وبالتوازي مع هذه التوجهات، حمل المشروع الأمريكي تصوراً لإعادة النظر في الحضور الأممي بالمنطقة، من خلال مراجعة هوية بعثة “المينورسو” وتغيير اسمها إلى “بعثة الأمم المتحدة في الصحراء” اعتباراً من فاتح نونبر 2026، مع الإبقاء على ولايتها إلى نهاية أكتوبر 2027. كما فتح الباب أمام تقليص انتشارها الميداني وإعادة توزيع موظفيها ومعداتها، بناء على تقييم يقدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن مطلع سنة 2027.

ومن بين النقاط التي أثارت الانتباه في المقترح الأمريكي، إعادة فتح ملف إحصاء سكان مخيمات تندوف، حيث طالب المشروع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإنجاز عملية تسجيل شاملة خلال ستة أشهر، مع ضمان استقلاليتها وعدم خضوعها لأي تدخل. كما دعا إلى توسيع دائرة الاستماع إلى الصحراويين، بما يشمل فاعلين وشخصيات من خارج الأطراف المنخرطة مباشرة في المفاوضات، سواء داخل المنطقة أو بالمخيمات وخارجها.

في المقابل، لم تُخف موسكو تحفظها على التوجه الأمريكي، إذ قدمت صيغة بديلة تتمسك باستمرار بعثة “المينورسو” وفق تركيبتها الحالية وتسميتها المعتمدة، مع تمديد مهمتها إلى غاية 31 أكتوبر 2027.

أيضاً في 24 ساعة بوريطة يعلق على موقف الخارجية الجزائرية: لا يمكن الدفاع عمّا… ←

التعليقات (3)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
احمد
المعلق(ة)
31 أكتوبر 2026 13:56

منظمة الأمم المتحدة تحتمل عدة قراءات في تركتها بالنظر للظروف التي انتجتها والسياقات التي جاءت فيها وقد اصبح وضعها يتعقد اليوم اكتر بالنظر لما يعرفه العالم من تقاطبات جديدة وصراع على النفود، لكن آن الاوان لكي يحسم المغرب موقفه من وحدته الترابية بحزم، حتى لا يبقى هذا الملف عرضة للتسويف والمماطلة، وسحبه نهائيا من اروقة الامم المتحدة التي عمر بها اكتر من ربع قرن، حيت ضل حبيسا لصراعات وتوازنات القوى العظمى، ومادة دسمة تتغدى عليها الجزائر باستمرار، ويكتفي بمكسب الدعم الواسع التي عبرت عنه جل دول العالم.

عمر
المعلق(ة)
31 أكتوبر 2026 11:20

علينا مراجعة علاقاتنا الديبلوماسية مع النظام الروسي الشيوعي الديكتاتوري الإستبدادي الملحد لانه لم تعدهناك شكوك بان هذا النظام ضد الوحدة الترابية للمغرب ، علينا إستدعاء السفير و دعم أوكرانيا في حربها ضد الروس بالمال و السلاح و الترافع في جميع المنتديات العالمية ضد روسيا و حربها على أوكرانيا ، كانت روسيا دائما تمنع عن التصويت في ما يخص الصحراء المغربية أما الآن اتضح الأمر

أبوزيد
المعلق(ة)
30 أكتوبر 2026 20:59

رسالة الى صحافة الخاوي و التطبيل و العام زين…!!!
ما فائدة و قيمة القفطان الذي وتاها في الاستقبال الذي تم تصويره و كانه فتح لروسيا؟؟
و اين هي تحاليل العلاقات المميزة و الاختراقات و البواخر المحملة بالمحروقات…الخ
هذا عالم الواقع و القوة و فرض الأمر الواقع!!!
فهنئا لنا باول خرجة نحو اول بلد كما جاء في الفيديو عند الاستقبال!!