شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، خلال الساعات الماضية، موجة تفاعل واسعة وتلاحم كبير بين مختلف مواطني وأطياف المجتمع ؛ عقب قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بسحب بعثة المنيرسو من الصراء المغربية .
ونشر آلاف المواطنين المغاربة تدوينات عبر منصات مثل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”إكس”، عبروا فيها عن استعدادهم التام للدفاع عن الوطن وحمل السلاح إذا اقتضت الضرورة ؛ دفاعا عن الوحدة الترابية للوطن ووضع حد لهذا النزاع المفتعل بالأقاليم الجنوبية للملكة .
وتصدرت المنصات عبارات عفوية تكررت في منشورات وتدوينات المواطنين المغاربة، من بينها: “كلنا جنود مجندون وراء القوات المسلحة الملكية”، و ” كلنا جنود مجندين خلف جلالة الملك ” معبرين عن دعمهم الكامل للمؤسسة العسكرية؛ و جاهزيتهم التامة للانخراط في أي حرب أو خطوة من شأنها وضع حد لهذا النزاع المعمر على مستوى الأجندة الدبلوماسية للمغرب .
كما عبر عدد من العسكريين السابقين عن استعدادهم للعودة لصفوف الجيش لخدمة قضايا وطنهم من أي موقع كان وتقاسم خبراتهم مع الجنود الشباب في مشهد يعكس روح التلاحم و أسمى صور الوطنية الحقة .
و في السياق ذاته نشر الممثل ربيع القاطي تدوينة استرجع فيها تضحيات والده الذي كان جنديا في القوات المسلحة واستشهد في حرب الصحراء، معربا عن استعداده التام للسير على خطى والده في الدفاع عن أراضي المملكة.

كما نشر الممثل والمخرج التلفزي والمسرحي ادريس الروخ عبارة على صفحته الخاصة بفيسبوك جاء فيها ” من أجل بلدي دائما إلى الأمام ؛ مغرب الشرفاء؛ مغرب الأسود؛ مغرب العلا و السلام؛ الله الوطن الملك؛ انتهى الكلام “

و تفاعل عدد من نجوم الغناء، مثل عبد الحفيظ الدوزي، وسليم بناني ” كرافاطا “، ومحمد رضى، وحاتم عمور، مع القرار الأممي من خلال نشرهم لأغانيهم ومقاطع وطنية، مرفقة بعبارات التأكيد أنهم رهن إشارة الوطن والجيش في أي وقت.
كما انضمت فنانات مغربيات إلى الحملة، مثل لطيفة رأفت، ونورة الصقلي، وسارة بوعبيد، عبر منشورات ورسائل تشيد بتماسك الشعب المغربي ووحدته الراسخة والمتجدرة على مر التاريخ .
ودخل صناع محتوى وإعلاميون على خط التفاعل، مثل الفكاهي أسامة رمزي والمنشط رشيد العلالي، مؤكدين على الدور المهم للمنصات الرقمية في إيصال صوت المغاربة والتصدي للشائعات التي من شأنها المساس بالوحدة الترابية للمملكة .
وحظيت العديد من ” الهاشتاجات ” مثل “#رهن_إشارة_الوطن” و”#الجيش_المغربي” بتداول واسع، في مشهد يعكس الاجماع الشعبي الكبير لمختلف شرائح المجتمع حول قضية الصحراء المغربية ؛ ورسالة تأكيد واضحة لاستعداد المغاربة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس لبذل الغالي والنفيس من أجل حماية أمن بلادهم ووحدتها.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇