تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 ☁️ الرباط 18° ⚠︎ نشرة إنذارية 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
مطلع السنة المقبلة.. وهبي يعلن انطلاق تشريع تجريم الإثراء غير المشروع ويحذر من “الشعبوية” والمساس بقرينة البراءة

مطلع السنة المقبلة.. وهبي يعلن انطلاق تشريع تجريم الإثراء غير المشروع ويحذر من “الشعبوية” والمساس بقرينة البراءة

Aa حجم النص

أعلن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الإثنين بمجلس النواب، عن انطلاق المسطرة التشريعية لإعداد وصياغة النصوص القانونية المؤطرة لتجريم الإثراء غير المشروع مطلع السنة المقبلة، بالتوازي مع التوجه نحو سن ترسانة تشريعية تهم تضارب المصالح ومكافحة غسل الأموال .

وأوضح وهبي، في معرض تفاعله مع أسئلة النواب خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن رئاسة الحكومة حسمت توجهها نحو تقديم مشاريع قوانين خاصة بتضارب المصالح والإثراء غير المشروع، مؤكدا أن معركة مكافحة الفساد يجب أن تندرج ضمن منظومة قانونية متماسكة تستحضر بدقة ضمانات المحاكمة العادلة التي تشكل جوهر البناء الديمقراطي السليم .

وقال وزير العدل إلى أن محاربة الفساد تحظى بإجماع وطني لا خلاف حوله، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية خوض هذه المعركة بعيداً عن المزايدات؛ موضحا أن الهدف يجب أن يكون هو مواجهة الفساد وفق سيادة القانون وضماناته، وليس الانزلاق به نحو الاستعراض والشعبوية السياسية .

وحذر المسؤول الحكومي من الاكتفاء برفع الشعارات وسن نصوص قانونية دون تدقيق في آليات تنزيلها وحدود السلطات التقديرية الممنوحة فيها، ما يستوجب الحسم في هوية الجهات التي ستتولى تطبيق هذه القوانين مستقبلا والضوابط التي ستؤطرها، تفادياً لأي انحراف تشريعي.

وشدد المتحدث على أن الديمقراطية تلزم الدولة بتمتيع كافة المتقاضين بضمانات المحاكمة العادلة على قدم المساواة، مشيرا إلى أن المتهم يظل بريئا إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي بات ، وأن قرينة البراءة المنصوص عليها في الدستور تسري على الجميع، سواء تعلق الأمر بالسرقة العادية أو بجرائم الأموال العامة.

وفي سياق استحضاره للاتفاقيات الدولية، أشار وهبي إلى أن مؤتمر “ميريدا” لمكافحة الفساد استثنى الدول التي تقر دساتيرها بقرينة البراءة من إلزامية تجريم الإثراء غير المشروع بشكل يتعارض مع هذا المبدأ، مؤكدا أن المغرب ليس بحاجة إلى إصدار قوانين للاستهلاك أو التباهي، بل إلى نصوص محكمة تسد منافذ الفساد وتمنع تحول التجاوزات الحقوقية إلى ثقافة مؤسساتية تحت ذريعة الزجر.

وكشف وزير العدل عن خيارين تشريعيين قيد النقاش الداخلي؛ يقوم الأول على إحداث مدونة موحدة ومستقلة لمكافحة الفساد تجمع مقتضيات الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وغسيل الأموال مع تحديد مساطرها الخاصة بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وحماية الحقوق، بينما يذهب الخيار الثاني نحو الإبقاء على تلك الجرائم مؤطرة ضمن تعديلات القانون الجنائي.

أيضاً في آخر الأخبار مهرجان فاس للثقافة الصوفية… حين يصبح التصوف إكسيرا للشفاء وبوصلة… ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
مواطن
المعلق(ة)
2 نوفمبر 2026 21:41

التحدي المطروح حاليا هو تجاوز الكذب و الهراء كما كان في المرحلة السابقة،بدل إدخال المواطن في غرفة إنتظار أخرى يستمع فيها للوعود،التغيير في منظومة الأسعار يفرض نفسه بكل استعجال،مكافحة موجة الغلاء بجدية لأنه يبدو أن الفراقشية ينتقمون من الشعب عبر هذا الغلاء الفاحش،ثم من اللازم على المغرب تنويع أسس اقتصاده بتعزيز كل القطاعات المنتجة من قبيل الصناعة والتجارة والسياحة مع توزيع ترابي يعتني بتثمين كل الموارد المتاحة جهويا ويستجيب للتنمية المتوازنة.وفي الجانب الاجتماعي لاشك أن المغرب لا زال يعاني من حدة التفاوتات الإقاصادية وما يترتب عنها من فقر وانعدام الإمكانية بالنسبة لولوج للعديد من الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والمواصلات.هناك ظاهرة الهجرة نحو المدن الكبرى مع ما ينتج عن ذلك من ضغط كبير على الخدمات الحضرية وتفاقم مشاكل الإسكان والتشغيل والظروف الأمنية ما يتطلب سلك نجاعة مجالية.تطوير المجال القروي يعتمد على الرفع من مستوى المنتوج الفلاحي وحسن تدبير الموارد المائية والتنوع الإنتاجي. يجب إتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة كل التحديات الكبرى التي يواجهها المغرب منها مسار التزود بالمواد الأساسية