نظمت النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر المديرية الإقليمية بخريبكة، اليوم الأربعاء، احتجاجا على حرمان أستاذات وأساتذة مؤسسات الريادة من شارة ومنحة الريادة، والتي تكتسيأهمية بالغة للعاملين بالمؤسسات المتوجة، حيث تخول لأطرها التربوية والإدارية الاستفادة من منحة مالية تحفيزية قدرها 10 آلاف درهم تُصرف لهم لمرة واحدة فقط.
ورفعت كل من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، شعارات قوية تؤكد على تشبثهم الراسخ بمبادئ تكافؤ الفرص والعدالة والإنصاف، مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة التي تصون كرامة نساء ورجال التعليم وتضمن عدم ضياع مجهوداتهم.

وأعلن المحتجون رفضهم القاطع لتحميلهم تبعات أي اختلالات أو نقائص تقع خارج نطاق مسؤولياتهم واختصاصاتهم، مطالبين في الوقت ذاته بمراجعة معايير التقييم الحالية وتعميم التحفيز المادي على كافة الأطر التربوية دون إقصاء.
وفي سياق متصل باحتجاجات الشغيلة التعليمية حول هذا الملف، سبق وأعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن فتح باب الاستدراك على الصعيد الوطني لفائدة المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع “مؤسسات الريادة”، والتي لم تتمكن من استيفاء المعايير المعتمدة للحصول على “شارة الريادة” برسم الموسم الدراسي 2025-2026.

وحسب المراسلات الصادرة عن الأكاديميات الجهوية، فقد تقرر برمجة هذه الدورة الاستدراكية خلال شهر دجنبر 2026، وذلك بتعاون مع المرصد الوطني للتنمية البشرية، بهدف تمكين المؤسسات المتعثرة من مواكبة وتأطير إضافيين لمساعدتها على تدارك الاختلالات المسجلة والارتقاء بجودة خدماتها.
ولتفعيل هذا الإجراء، ألزمت الوزارة مصالحها بإعداد وتنفيذ خطط تأهيل تستند إلى تشخيص دقيق، وطالبت الأكاديميات الجهوية بموافاة المركز الوطني لعلامة جودة مؤسسات التربية والتعليم، في أجل أقصاه 13 نونبر 2026، بتقرير مفصل يشخص وضعية المؤسسات ذات الأداء المتدني ويحدد تفاصيل برنامج المواكبة المعتمد لتحقيق متطلبات الحصول على الشارة.




















المطالبة بتحفيزات على عدم النجاح ! 😳
هذه العقلية أصبحت تنتشر بين المغاربة كانار في الهشيم وسببها الخطاب السياسي الديماغوجي والتأثير المجتمعي للفاشلين البعيد عن المنطق !!
Une prime demandée pour pour un échec comme droit !! Ou allons nous??😡
ولجت التدريس 1986 حيث كان مهنة محترمة… ولو كنت أعلم أن هذه المهنة سيلجها بعدي من لا هم لهم سوى االتدافع والتكاليف على الدرهم لغيرت توجهي إلى قطاع اخر….
انظروا موظفو المالية والامن والأوقاف والتجهيز…هل تقرؤون في الاخبار تكالبهم على المزيد من المال؟؟؟
ثم ما هي النتيجة ؟؟
تراجع مستوى التلاميذ مما يدل على حقيقةما يقدمه هؤلاء الا من رحم الله