تواصل البوابة الرسمية للصفقات العمومية بالمغرب (marchespublics.gov.ma)، التي تديرها الخزينة العامة للمملكة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، تسجيل انقطاع عن العمل وتعذر في الولوج إلى خدماتها لليوم الثالث على التوالي، مما أثار حالة من القلق والترقب في صفوف المقاولات، مكاتب الدراسات، والمهتمين بالطلب العمومي بالمملكة.

وتُظهر رسالة الخطأ التقني المعروضة على واجهة المنصة أن توقف الموقع يأتي لأسباب أمنية وبشكل وقائي واحترازي، مع التأكيد على أن المصالح المختصة ستتخذ كافة التدابير اللازمة لإعادة الأمور إلى نصابها، دون صدور أي بلاغ رسمي يؤكد تعرض المنصة لاختراق سيبراني مباشر، حيث غالباً ما ترتبط هذه الإجراءات الاستباقية بالتصدي لثغرات تقنية أو مخاطر رقمية محتملة على مستوى البنية التحتية للأنظمة الرقمية الحساسة.
وألقى هذا التوقف المفاجئ بظلاله الحارقة على سير العمل العادي لجل الصفقات العالقة وتدبير طلبات العروض الجارية، لا سيما تلك التي تصادف آجالها النهائية فترة التعطيل التقني، حيث يجد المتنافسون أنفسهم عاجزين عن إيداع العروض إلكترونياً، تحميل دفاتر التحملات، أو متابعة مراحل فتح الأظرفة واجتماعات اللجان الإدارية.
وفي غياب توجيهات استثنائية فورية من الجهات الوصية لتمديد الآجال القانونية وتجنب احتساب غرامات التأخير أو إلغاء العروض المرتبطة بالفترة الحرجة، تتصاعد مطالب الفاعلين الاقتصاديين بضرورة تدخل الخزينة العامة للمملكة وباقي المتدخلين لإصدار بلاغات توضيحية وتمديد رسمي للآجال المحددة، ضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص وشفافية المنافسة بين المقاولات المتنافسة على الصفقات العمومية.


















الأصابع تشير إلى الجزائر بالدرجة الأولى لأنها اوفدت عملاء روس متخصصين في الاختراقات.