تخطي إلى المحتوى
الخميس 5 نوفمبر 2026 🌤️ الرباط 17° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
ما دلالات ترحيب جبهة “البوليساريو” بالمفاوضات مع المغرب؟

ما دلالات ترحيب جبهة “البوليساريو” بالمفاوضات مع المغرب؟

Aa حجم النص

جدل واسع أثاره تصريح وزير الخارجية لجبهة البوليساريو، محمد يسلم بيسط، بتأكيده على “الجبهة لا ترفض المفاوضات مع المغرب وتظل مستعدة للانخراط في مسار سياسي جاد يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة”

وأكد بيسط أن “الجبهة لا تمانع الدخول في مفاوضات “شريطة أن يكون ذلك مرتبطا بضرورة احترام المرجعيات الدولية” على حد تعبيره.

مفاوضات في إطار الحكم الذاتي..

في تفكيك لدلالات التصريح الرسمي للجبهة والذي يأتي مباشرة بعد فضل مجلس الامن في تمديد بعثة “بوليساريو” في ظل الاعتراف الدولي المتزايد بالمقترح المغربي القائم على حل الحكم الذاتي، أكد خالد الشيات، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن التصريحات الأخيرة تحمل اتجاهات متعددة، يبرز من بينها السعي الواضح لتجاوز المحددات التي أقرها قرار مجلس الأمن رقم 2797.

وأوضح الشيات في تصريح لجريدة آشكاين الإخبارية، أن أي دعوة للعودة إلى المفاوضات أو الانخراط في حوار جاد، لا يمكن أن تستقيم وتكون مقبولة إلا إذا كانت مؤطرة بشكل دقيق بضوابط الشرعية الدولية، مشددا على استحالة تجاوز المرحلة السياسية الراهنة، مرجعا ذلك إلى ارتباطها الوثيق بالإطار الزمني الخاص بنهاية فترة ولاية بعثة “المينورسو”، والتي تُقرر وفق أسس سنوية تحدد مسار هذه المرحلة.

وفي السياق القانوني، نبه الشيات إلى أن ما يكتسب الشرعية لا يسقط بمرور الوقت، مستحضرا القاعدة القانونية التي تفيد بأن “اللاحق يجُب السابق”. وبناء على ذلك، يعتبر القرار الأممي 2797 هو المرجعية الأساسية وآخر قاعدة معتمدة في القانون الدولي لمعالجة هذا النزاع. ​

وخلص الأستاذ الجامعي إلى تحديد الموقف الثابت من هذه التحركات، مشيرا إلى أن المغرب يرحب دائما بأي حل أو حوار جاد شريطة أن يندرج حصريا تحت سقف السيادة المغربية وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي، حيث أن أي محاولات للسعي نحو ابتكار صيغ جديدة للدخول في مسارات سياسية خارج هذا الإطار الأممي الواضح، لا تعدو كونها مجرد “هروب للأمام” من طرف جبهة البوليساريو.

فقدان كل أوراق التفاوض..

في المقابل، اعتبر محمد شقير، الخبير في القضايا الدولية والاستراتيجية، أن هذا التصريح يجب دراسته وفق قاعدة أن “أي عملية تفاوضية تأتي وفق ميزان قوى سياسي او عسكري والذي يبدو أنه تحول لصالح الطرف المغربي سواء على الصعيد العسكري الذي جعل القوات المسلحة الملكية مسيطرة على المجال بالاقاليم الجنوبية وتملك كل اليات الردع ضد اي تحرك محتمل لقوات البوليزاريو على طول الجدار العازل وسواء على الصعيد الدبلوماسي السياسي”

وأضاف شقير في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الإعلان الملكي عن انتهاء مهام البوليزاريو قد أفقد الطرف الخصم اي مؤشر حول هذا النزاع مما دفع بالجزائر بالدعوة إلى تفاوض بين الطرفين المتنازعين بالجزائر بشكل يعكس قمة التبجح السياسي في الوقت التي دفعت به وزير خارجية الجبهة إلى تفاوض جاد مع الطرف المغربي على اساس ان يكون على أرضية تقرير المصير وعدم الاستناد إلى مبادرة الحكم الذاتي”

ويرى الخبير في القضايا أن “التصريح الأخير لوزير خاريجية الجبهة الانفصالية دليل على أنها قد فقدت كل أوراق التفاوض بما فيها إنهاء مهام المينورسو وبعد سنوات من التعنت والجمود وفي ظل الضغوط الأمريكية بشأن إمكانية وضع الجبهة ضمن اللائحة السوداء المتعلقة بالتنظيمات الارهابية”.

أيضاً في آخر الأخبار تزوير وثائق “الفيزا” تضع ثلاثة متهمين أمام جنايات طنجة ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات