أكد المحامي محمد الغلوسي، في أعقاب زيارة تطوعية امتدت لثلاث ساعات أجراها يومه الخميس 5 نونبر 2026 بسجن عكاشة بالدار البيضاء، أن البروفيسور المعتقل رشيد شرقاب يتمتع بمعنويات عالية ومؤمن بعدالة قضيته، مستغرباً مبررات اعتقاله من الجلسة في ملف يعود لأصل صراعات تدبيرية داخل مستشفى ابن رشد.
ونقل الغلوسي، عبر تدوينة تفصيلية لخصت مجريات الزيارة، رسائل شكر وجهها الطبيب شرقاب لكل المتضامنين معه، مع إشادته بالمعاملة الإنسانية والمهنية لإدارة وموظفي السجن المحلي عكاشة، في وقت شدد فيه المعني بالأمر على رفضه القاطع للادعاءات المغرضة والشائعات التي تستهدف النيل من سمعته واستقامته، مؤكداً أنه سيعمل لاحقاً على فضح كافة المغالطات المرتبطة بمحاولات الضغط عليه والتأثير عليه نفسياً.
وعلى المستوى القضائي، وثق المنشور انتقادات حادة لظروف المحاكمة الابتدائية، مشيراً إلى انسحاب الدفاع بعد رفض طلب تمكينه من تصوير وثائق الملف والاطلاع عليها بالشكل الكافي، فضلاً عن رفض المحكمة تمكين الطبيب شرقاب من الإدلاء بدفوعه الشكلية واقتصار الأمر على الإجابة الفورية، وسط إجراءات أمنية مشددة غير مبررة بحكم متابعة الجميع في حالة سراح منذ مراحل التحقيق.
واختتم الغلوسي بنقل التساؤلات المشروعة حول تفعيل المادة 392 من المسطرة الجنائية والأمر بالاعتقال الفوري رغم إحالة الملف في حالة سراح وعدم اتخاذ قاضي التحقيق لأي تدابير سالبة للحرية، معلناً عن عودته قريباً لتسليط الضوء على تفاصيل جديدة بشأن شرارة الأزمة وصراعات التسيير داخل المؤسسة الاستشفائية.

















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇