أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه هو من يقف خلف إسقاط حكومة عزيز أخنوش من خلال الفضح المستمر لسياساتها وملفاتها المرتبطة بتضارب المصالح، مشدداً على أن مغادرة رئيس الحكومة السابق لمنصبه لم تكن عادية، بل جاءت بعدما أدركت مراكز القرار والجهات العليا عدم قدرته على تدبير الأزمات وحل المشاكل، ليأتي الأمر بإرجاعه إلى الوراء حتى خرج من منصبه مذموماً مدحوراً.
وأوضح بنكيران، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الملتقى الوطني لشبيبة حزبه ببوزنيقة، أمس الجمعة (06 نونبر) أن هذا السقوط جاء نتيجة كشف حزبه لعدة ملفات ثقيلة تشمل أسعار المحروقات وقضية 17 مليار درهم، إضافة إلى ملفات الأدوية وتضارب المصالح وقطاعات أخرى، مبرزاً أن أخنوش افتقر للحد الأدنى المطلوب من الأخلاق السياسية، ومشيراً إلى أن تعامله مع حزبه الذي كان يضعه في مرحلة سابقة في وضعية متميزة لم ينفع معه.
وشدد الأمين العام لـ”المصباح” على أن مغادرة أخنوش للحكومة لا تعفيه نهائياً من المساءلة القانونية والسياسية، مطالباً إياه بالخروج للرأي العام لتقديم أجوبة شافية ومباشرة حول التواطؤ الذي أدانته به مؤسسة مجلس المنافسة، وقضية الأرباح غير المشروعة في قطاع المحروقات، ومؤكداً أن هذه الأسئلة والملفات العالقة ستظل تلاحقه، في الوقت الذي أسفرت فيه النتائج الانتخابية الرسمية عن إسناد رئاسة الحكومة الحالية لحزب آخر.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇