تعيش ساكنة مجموعة من الأحياء والمناطق التابعة لجماعة عين عتيق، على وقع استياء عارم جراء الانقطاعات المتكررة والمفاجئة لشبكات الإنترنت الثابت والمتنقل، مما تسبب في إرباك واضح لمصالح المواطنين والمهنيين على حد سواء.
واشتكى عدد من المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بالمنطقة لجريدة “آشكاين” من تردي جودة الخدمات المقدمة من طرف مختلف شركات الاتصالات؛ حيث أضحت الانقطاعات شبه يومية وتستمر في بعض الأحيان لساعات متواصلة.
وأدى هذا الوضع غير المستقر إلى شل حركة العمل عن بعد، وتعطيل المعاملات التجارية والخدمات الإدارية التي تعتمد كليا على الارتباط بالشبكة العنكبوتية.
كما شملت هذه الأعطاب، التي تتأرجح بين الضعف الشديد في الصبيب والانقطاع الكلي للخدمة، عدة تجزئات سكنية وأحياء صناعية وتجارية بعين عتيق. وهو ما انعكس سلبا على التزامات الطلبة والباحثين، وكبّد أصحاب المقاهي والمقاولات الصغرى ومراكز النداء خسائر مادية نتيجة توقف أنظمتهم الرقمية.
وربطت العديد من التصريحات توالي هذه الانقطاعات بالتوسع العمراني وحجم أشغال البناء وتهيئة الطرق التي تشهدها المنطقة، مما يتسبب مرارافي إتلاف الشبكات الأرضية وكابلات الألياف البصرية.
وأعرب المتضررون عن تذمرهم الشديد من “سياسة الآذان الصماء” التي تنهجها مصالح خدمة الزبائن التابعة للفاعلين في قطاع الاتصالات في التفاعل مع شكاياتهم المتراكمة، إذ تكتفي هذه المصالح بتقديم تبريرات تقنية ووعود روتينية بمعالجة الأعطاب، دون إيجاد حلول جذرية تضمن استقرار الخدمة وفق ما تنص عليه عقود الاشتراك المؤدى عنها بانتظام.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇