أكد مصطفى ولد سلمى، قائد شرطة البوليساريو السابق، أن إقدام المغرب سنة 1984 على تمديد حزامه الدفاعي إلى داخل الأراضي الموريتانية من جهة منطقة “بئر أم كرين” شكل محطة فاصلة رسمت قواعد الاشتباك التاريخية في المنطقة قبل انطلاق مسلسل التسوية الأممي.
وأوضح ولد سلمى، خلال استضافته ببرنامج “آشكاين معه هشام” الذي يبث عبر جريدة “آشكاين” الإلكترونية ومنصاتها الرسمية و”التلفزيون البلجيكي مغرب تيفي”، أن هذه الخطوة الاستراتيجية قطعت الطريق أمام عناصر البوليساريو للمرور من شمال الصحراء إلى جنوبها.
وأضاف المتحدث ذاته أن موريتانيا كانت قد طلبت آنذاك من حلفائها، وعلى رأسهم المغرب وفرنسا، منع إغلاق ذلك المنفذ لتفادي اضطرار قوات البوليساريو للعبور عبر أراضيها، مبرزاً أن موريتانيا وجدت نفسها أمام إصرار مغربي حسم الوضع الميداني، فلجأت إلى الاعتراف بالكيان الوهمي والسماح بمرور قوات البوليساريو عبر أراضيها تفادياً لأي مواجهة مباشرة مع الأطراف.
ويأتي هذا التصريح في سياق النقاش الدائر حول التطورات الميدانية والسياسية بالمنطقة، لاسيما على ضوء المستجدات المرتبطة بمسار بعثة “المينورسو” وتداعيات إخفاق التمديد الأممي لمهامها عقب استخدام حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇