حقوقيون يُهدِّدون العثماني باللجوء إلى الملك ضد مؤسسة تعليمية

آشكاين من اكادير/محمد دنيا

هَدَّدت كل من جمعية حماية المستهلكين بأكادير الكبير، والجمعية المغربية للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان فرع أكادير، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني؛ ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، إلى “اللجوء إلى الباب الذي لا يُقفل في وجه أي مغربي؛ وهو ملك البلاد”، وذلك بسبب ما اعتبروه “عجرفة مديرة مؤسسة تعليمية بمدينة إنزكان وخرقها للقانون”.

في هذا الصَّدد، أوضح رئيس جمعية حماية المستهلكين بأكادير الكبير؛ محمد كيماوي، أن “مديرة مؤسسة تعليمية في القطاع الخاص بمنطقة الدشيرة الجهادية بإنزكان؛ تخرق القانون بكل قواعده المتعارف عليها في مجال التربية والتعليم، من خلال منع أولياء التلاميذ بالمؤسسة من تأسيس جمعية الأباء، وإجبارهم على أداء الواجب المادي لشهرين إلى ثلاتة أشهر مسبقة؛ وإلا سيتعرض كل من تأخر يوما واحدا عن أداء الواجب الشهري لغرامة مالية تفوق ٪25”.

واعتبر كيماوي؛ في تصريح صحفي، أن “التعليم الخصوصي في المغرب أصبح كيشكل لوبي ماشي كيربي أولادنا، بل بالعكس كيهرسهوم، وكيقدم لهم أسوء تربية لي ماعمرنا شفناها في تاريخ المغرب”، مطالبا وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي؛ سعيد أمزازي، بالتدخل العاجل لفرض القانون داخل مؤسسات التعليم الخاص”، مهددا كل من العثماني وأمزازي بـاللجوء إلى “الباب الذي لا يقفل في وجه أي مغربي؛ وهو ملك البلاد”.

من جهة أخرى، تساءل رئيس الجمعية المغربية للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان فرع أكادير؛ جمال المكينسي، “هاد المؤسسة التعليمية حنا ماعرفناهاش مدرسة ولا محل تجاري، بحيث أنها كتقوم ببيع الكتب واللباس المدرسي والرياضي”، مشيرا أن “هذه المؤسسة التعليمية تقوم بعدد من الخرقات القانونية وتطرد التلاميذ رغم أداء واجباتهم المادية؛ في الوقت الذي تحارب فيه الدولة الهدر المدرسي”، مؤكدا على “حرص الجمعية على متابعة هذا الملف إلى غاية حله وإنصاف كل المتضررين”، وفق المتحدث.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد