هذا ما قاله بنكيران بخصوص التعيينات الجديدة في المؤسسات الدستورية

أثارت التعيينات الأخيرة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني للصحافة، والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، سخطا كبيرا داخل حزب “العدالة والتنمية”، حيث اتهم البعض الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة, سعد الدين العثماني، بـ”إهمال إخوانه في هذه التعيينات، وترك المجال لحزب الاتحاد الاشتراكي للاستحواذ على جل المناصب”.

وتعليقا على هذا الأمر، قال الأمين العام السابق للحزب عبد الاله بنكيران، إن “هذا الامر لا دخل له به، ووجب على العثماني أن يعلق ويوضح ما يقع داخل الحزب”.

وأضاف بنكيران في تصريح لـ”اَشكاين” أنه “لا يمكنني أن أتهم أحد بالاستحواذ على المناصب، ولا يمكنني التعليق على هذا الامر”، مؤكدا على أنه “غادي يبقى ديما يجاوب في الهاتف لكن ما غادي يقول والو، ولي بغى شي حاجة يمشي عند العثماني”.

من خلال هذا التصريح يبدوا أن بنكيران يحمل المسؤلية في كل ما يجري بكواليس “المصباح” لسعد الدين العثماني الامين العام الحالي “للبيجيدي”.

تعليق 1
  1. Ali :

    هناك شيء اسمه الريع السياسي بالمغرب: لإدراك ذلك يكفي أن نستحضر الكيفية التي حصل بها الجبيب المالكي على رئاسة مجلس النواب وبنشماس على مجلس المستشارين

    عمل حزب الوردة، الابن الهجين لحزب الاستقلال، طيلة عقود على ممارسة الدجل السياسي والشعبوية الفارغة من أي معنى في الفترة التي التي كان فيها في المعارضة وبعدها … إذ سرعان ما سقط القناع بتعيين اليوسفي وزيراً أولاً: لاشيء من الوعود بالاصلاح تحقق…

    اليوم، حزب الوردة وقياداته ليس أحسن حال من فترة ممارستهم للمعارضة قبل استوزار اليوسفي ويعتة واليازغي أرباب السورياليات الخطابية الماكيافيلية والاسترزاقية … تحقيق العدالة الاجتماعية التي تطالب بها حناجر الحزب هي في الجوهر غطاء تفضح خباياه طريق زعير الشاهد على طموح ممارسي الدجل في نهب أملاك الدولة

    كل الاحزاب على هذا المنوال: الاسترزاق والوصولية غايتها القصوى

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد