لماذا وإلى أين ؟

الراقي أشرف: “سفاح” بركان هتك عرض جميع المغاربة

أثار نقاش موضوع الرقية الشرعية في الأونة الأخيرة جدلا واسعا في الأوساط الاجتماعية، خصوصا بعد إلقاء القبض على أحد الرقاة الشرعيين بمدينة بركان وبحوزته المئات من الفيديوهات الجنسية، حيث كان يعمد إلى اغتصاب زبوناته وتصويرهن.

في خضم هذا النقاش استضافت “اَشكاين” الراقي الشرعي أشرف حياني المعتمد لدى مجلس الرقاة الشرعيين بالمغرب، في إطار فقرة “ضيف الأحد” لمناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بهذا الموضوع.

بداية مرحبا بك على جريدة “آشكاين” ما تعليقك على قضية الراقي الشرعي الذي ضبط بمدينة بركان وبحوزتها المئات من الفيديوهات الجنسية حيث كان يعمد على اغتصاب زبوناته؟

ذاك الشخص ليس براقي شرعي، ونحن كرقاة شرعيين معتمدين بريئين براءة الذئب من دم يوسف، من ذاك الفاسق الذي استغل مدينة بركان باعتبارها مدينة صغيرة ومحافظة، من أجل ممارسة نزواته الجنسية بكل أريحية دون أن يثير نظر أحد.

هذا المجرم الذي اعتبره سفاحا، لم يشوه بالرقاة الشرعيين فقط بل شوه بالإسلام والمسلمين عامة، ولم يهتك أعراض بنات مدينة بركان فقط، بل إنه هتك عرض جميع المغاربة.

طرح في الآونة الأخيرة نقاش السند الديني للرقية الشرعية، ما تعليقك على هذا الامر؟

الرقية الشرعية ليست وليدة هذا العهد، بل هي سنة من سنن الرسول (ص)، وجاءت بغية محاربة السحر والشعوذة، فالنبي (ص) كان يعتبر أن هناك رقية غير شرعية تتمثل في الشعوذة والسحر والدجل، وهناك رقية شرعية قوامها قراءة القرآن الكريم ودعوة الله عز وجل من أجل الشفاء والتعافي.

ما رأيك في قول بعض الفقهاء بأن الرقية الشرعية تدخل ضمن الدجل والسحر؟

شتان بين الترى والثريا، هناك ظلام وهناك نور، فلا يمكن الجمع بين المتناقضات، إن من ينتقدون الرقية الشرعية باعتبارها سنة نبوية، يجب عليهم أن ينتقدوا الأضرحة والزوايا التي تقدم فيها الذبائح لأشياء من غير الله، كما يجب أن نعلق على أوكار الدعارة التي يقطنها السحرة والمشعوذين، كالهادي بنعيسى، وعبد الرحمان مول المجمر بالبيضاء…

السحر مورس على النبي (ص) فكان علاجه الرقية الشرعية، أتفق مع أن هناك مجموعة من الدخلاء ممن يدعون أنهم رقاة شرعيين، لكنهم يمارسون الدجل والشعوذة، لكن نحن كرقاة شرعيين حاملين لكتاب الله نتبرأ من هؤلاء.

هل يجوز للمرأة أن تكون راقية شرعية؟


أكيد يمكن للمرأة أن تكون راقية شرعية، لكن الشرع يحتم على المرأة الجلوس في بيتها، لأن الرقية إرث جماعي، والقرآن ملك لجميع المسلمين وليس حكرا على أحد.

وفي هذا الصدد فالشرع وضع قيدا واحدا على عمل المرأة كراقية شرعية، حيث لا يجوز للمرأة أن ترقي الرجل، فالمرأة يمكن لها أن ترقي المرأة مثلها أو الأطفال، في حين أعطى الشرع الحق للرجل في أن يرقي المرأة لكن بوجود محرمها وهذا ما لا يفعله الكثيرين.

اقرأ أيضا ..

2 تعليقات
  1. مدوخ :

    تجار الدين، كل انسان مسلم يحفظ المعوذتين يمكنه ان يرقي نفسه او غيره.
    يكفي من تجهيل الناس والضحك على الفقراء والجهال.

  2. فيصل فيصل :

    لا أتفق معك ا لفقيه.راقي بركان هتك عرض للي مشاو معاه و ليس عرض جميع المغاربة

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد