لماذا وإلى أين ؟

صوراً لعداء سابق يشتغل حمالاً لمواد البناء تثير استنكار النشطاء


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5662

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5663

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للعداء المغربي السابق عبد الرحيم بن رضوان، الذي حمل راية المغرب عالياً في الملتقيات الدولية و القارية، وهو يحمل أكياس الإسمنت بأحد المحلات المتخصصة في بيع مواد البناء بمدينة الرباط.

واستنكر النشطاء، الحالة التي وصل إليها عبد الرحيم، حيث حملوا القائمين على الشأن الرياضي بالمغرب مسؤولية ما وصل إليه، واعتبروا (النشطاء) أن حالة العداء هي نتيجة للسياسة الارتجالية لوزراء الشباب و الرياضة الذين تعاقبوا على تسيير هذه الحقيبة.

وتشارك النشطاء على نطاق واسع صور عبد الرحيم، إذ قارنوها بحالته بين الأمس الذي كان فيه متألقاً حيث استقبله الملك الراحل الحسن الثاني، بعدما شرّف المغرب ورفع رايته بين الأمم، و اليوم وهو يحمل أثقال وأعباء الإهمال الذي طاله في عهد وزارة وظفت أشخاصاً لا علاقة لهم بالميدان بدواوينها و أقسامها.

وذكّر نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي، ببطولات عبد الرحيم، إذ قال أحدهم، “عبد الرحيم، ابن حي يعقوب المنصور بالرباط العاصمة العداء المغربي، الذي صال وجال عبر العالم ورفع راية المغرب في أمريكا والبرازيل والشيلي وفرنسا وإيطاليا وغيرها من دول المعمور، يعاني كثيرا وتحول من بطل عالمي إلى عامل مياوم في البناء”.

ويشار إلى أن النشطاء عبروا عن امتعاضهم من سياسة وزارة الشباب و الرياضة التي لم تحرك ساكناً، من أجل رد الاعتبار للعداء المغربي، متسائلين في ذات الوقت عن حصول أشخاص بذات الوزارة على أجور سمينة، علماً أنهم لم يحرزوا ألقاباً دولية، ولا رفعوا العلم المغربي عالياً، على حد تعبير النشطاء.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد