الحلو: لا أهمية لكلام الداودي وهذا سبب إنخفاض المحروقات

علق مهدي الحلو، الخبير الإقتصادي، والأستاذ الجامعي بالمعهد الوطني للاحصاء والإقتصاد التطبيقية، على تصريح لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة: “الحمد لله أن جل الشركات وجل المحطات رجعوا لطريق الصواب، لأنهم خفضوا حتى هامشهم”، قائلا(الحلو): “كلام الدوادي لا أعطيه أهمية كبرى”، وفق تعبيره.

وأكد الحلو في تصريح لـ:”آشكاين” على أن “الإنخفاض في أسعار المحروقات في الأسبوع المنصرم، وقع لأن هناك إنخفاض في الأسواق الدولية، وخلال هذا الشهر إذا وقع إرتفاع في الأسعار على المستوى الدولي سيقع مجددا إرتفاع في الأسعار داخليا”، معتبرا أن “شركات المحروقات تظل هي المسيطر في تحديد الأسعار بالمغرب”.

وأشار الخبير الإقتصادي إلى أن “الجديد يكمن في أن الداودي وجه تقرير المحروقات لمجلس المنافسة، في حين أن هذا الأخير لازال جديدا، وتوجه رئيسه الجديد لا أعتقد أنه التوجه الذي سيكون ضد توجه شركات المحروقات”، مبرزا أن إدريس الكراوي على المستوى السياسي ليس بالرئيس الذي قد يقول لا أمام ضغط بعض الإحتكارات خصوصا إحتكارات سوق المحروقات”.

وأردف الحلو، أن الداودي في الجمعة الأخيرة من سنة 2018 قال إن أسعار المحروقات غدا السبت ستنخفض والحال أن الإنخفاض لم يقع إلا بعد أسبوع من التاريخ الذي تحدث عنه الداودي أي 3 يناير الجاري، فإما أن كلامه يحمل مغالطات أو أنه بنفسه لم يكن يعلم ما الذي كان سيقع”.

وتابع الأستاذ الجامعي: “كلام الدوادي لا أعطيه أهمية كبرى على إعتبار أنه ساهم في مظاهرات ضد مقاطعة مجموعة من الشركات، وقدم إستقالته وقبلها رئيس حزبه الذي هو رئيس الحكومة والحال أني أعتبره وزيرا مستقيلا ويتكلم بصفته الشخصية لأنه لم يتم رفض الإستقالة بعد قبول العثماني لها وبالتالي هناك الكثير من العبث”.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد