التيجيني..أمينة والمثلي

2 تعليقات
  1. عمر ياسين :

    أرجو أن يتسع صدرك لنصائح متواضعة من أخ ..
    تحليلك عميق ينحاز للإنسانية وقضايا الظلم و ينتصر لضحايا العنف و التشويه والميز..
    لكنك تستهين ببعض مبادئ الدين الإسلامي كوجوب إرتداء المرأة للحجاب…أنت حر في رأيك لكني أنصحك بكل محبة بأن تراجع المسألة لكي لا تقع في فخ الدعوة المضادة لشرع الله وأمره…قال تعالى:( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )

  2. lakhdari el kamla :

    كل التقدير لكم أستاذ التيجني
    شخصيا لا يهمني لا لباس المثلي ولا اختياره الجنسي كما لا أهتم بكيفية اختيار البرلمانية كل ما يهمني هو كيفية أداء كل منهما لواجبهما الوطني ومدى ارتقاء سلوك المواطن العادي

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد