لماذا وإلى أين ؟

الفيزازي يعلق على اجتياح الجراد والصراصير لمكة


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تفاجأ عدد من السعوديين وزوار البيت الحرام بمكة، خلال الأسبوع المنصرم بموجة من الجراد و الحشرات تجتاح باحة البيت المذكور، ما أدى بأمانة مكة المكرمة، إلى إعلان أنها جندت 22 فرقة مكونة من 138 فرداً و111 معدة لمكافحة”صرصور الليل” الذي انتشر قرب الحرم المكي الشريف.

وأطلق هذا الاجتياح، للصراصير التي ضربت قبلة المسلمين، العنان للتعليقات و الفتاوى الشرعية بين الفقهاء و الشيوخ، إذ اعتبر البعض أن هذه موجة غضب من الله ضرب السعودية بسبب ما أسموه بالجور و الظلم الذي يعرفه المجتمع، بينما رأى البعض الآخر أن هذا أمر طببيعي مرتبط بتقلبات المناخ.

وعلى هامش ذلك ربطت “آشكاين”، الاتصال بالشيخ السلفي محمد الفيزازي، من أجل معرفة رأيه بهذا الخصوص، حيث قال إن اجتياح الجراد و الصراصير للسعودية، “لا علاقة له بغضب الله على هذا المكان الطاهر و المقدس”، مشيراً إلى أن “ماوقع أمر طبيعي يمكن ان يحدث في أي بقعة من العالم”.

وأضاف الفيزازي، في تصريحه، “أن بيت الحرام ليس طاغية وهو أشرف بقعة على وجه الأرض، ولو كان الأمر كذلك لأرسل الله الجراد و الصراصير على قصور الظلمة و الطواغيث و القتلة، وعلى فيلاتهم وممتلكاتهم وليس على بيت الله الحرام، الذي يوجد فيه أناس يحبون الله ويسبحونه”.

وشددالفيزازي، على أن الأمر جد طبيعي ولاعلاقة له لا بعقاب الله للناس بمكة، وأن هذه البقعة كم مرة أغرقت بالفيضانات و السيول، مضيفاً، ” أن الأمر لا علاقة له بالعذاب و لا يحزنون، ولو كان الأمر فيه فعلاً عقاب للناس لكان أهل الضلم أولى بهذا العقاب الإلهي، عوضاً عن العاكفين ببيته”.

وجدير بالذكر أن الفيزازي، فسر الآية القرآنية القائلة: “فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ”، بأنها تعني المجرمين و الضالمين ولاتقصد المؤمنين الذين يسبحون الله. حسب تفسير الفيزازي.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد