لماذا وإلى أين ؟

منيب:لم أتخيل أن يتم منعي من إلقاء محاضرة بمركز ثقافي فرنسي

تفاجأت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بخبر تراجع إدارة المعهد الثقافي الفرنسي بتطوان، عن الترخيص للمحاضرة التي كانت ستلقيها به، والتي تتمحور حول موضوع “الإنتقال الديمقراطي بالمغرب”،مؤكدة أن إدارة المعهد أبلغت طلبة المدرسة العليا للتسيير، وهي الجهة المنظمة للنشاط بأن المحاضرة تم تأجيلها إلى وقت غير مسمى، علماً أن طلب حجز القاعة بالمعهد كان قد برمج له منذ شهر تقريباً.

وكشفت منسقة فدرالية اليسار الديمقراطي، في تصريح لـ”آشكاين”، أن المعهد الفرنسي بتطوان، تراجع عن استقبال المحاضرة التي كانت ستؤطرها، دون أن يقدم أية تفسيرات لهذا الرفض، متسائلة “هل هذا الامتناع يتعلق بالموضوع الذي تم اختياره أم لأسباب أخرى لا يعلها إلا أصحاب المنع”.

وأضافت منيب أنه “سبق لها وأن قدمت محاضرة بذات المركز الثقافي، معلقة على قرار منع محاضرتها بالقول : “إنني لا أتخيل أن يتم منعي من إلقاء محاضرة داخل مركز ثقافي فرنسي، خصوصاصاً وأن فرنسا أرض الأنوار، هي من منعت نشاط سياسي بهذه الأهمية”.

وأوضحت منيب أنها تتابع مع طلبة ذات المدرسة الذين نظموا المحاضرة قبل أن يتم منعها يوم إلقاءها، من أجل معرفة حيثيات و أسباب المنع الذي لم تعلله إدارة المعهد الذي سبق لذات القيادية منيب وأن نشطت به عدد من الندوات و المحاضرات.

ومعلوم أنه بعد بعد قرار إلغاء محاضرة الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، ، بالمعهد الفرنسي بتطوان، انتقلت هذه الأخيرة إلى مقر حزبها بتطوان، لإلقاء محاضراتها التي عرفت حضورا مكثفا.

تعليق 1
  1. عبد النبي الزعيمي :

    هذا المنع يوحي أن فرنسا الأنوار صار يتلاعب بها الظلام .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد