قيادية اتحادية للشكر: فضحتك سلوكاتك وعقدة التملك

خالد/ التادلي

يبدو أن البيت الداخلي لحزب الإتحاد الإشتراكي يعيش صراعا جديدا بين كاتبه الأول؛ إدريس لشكر، وبعض القيادات، حيث وجهت خديجة القرياني القيادية في ذات الحزب، إنتقادات ثقيلة للشكر إثر اتهامه من قبل شريفة لموير، عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، بأمر عون يشتغل بمقر الحزب بتعنيفها”.

وقالت القرياني: “لم أسمع برئيس حزب ينزل لمستوى مراقبة من يدخل مقره ومن يخرج منه، متساءلة: “اهو طبع التحكم والتفرد والسيطرة حد الهوس المتاصل فيه أبى إلا أن يتقاسم مهام مراقبي مداخل المقر أم أم هو الحنين لوظيفته الأولى!”، وزات “كما يبلغ لعلمي وفي كل القارات برئيس حزب يتضامن معه نسيجه التنظيمي وهياكله ضد أبناء حزبه”، معتبرة أن “التضامن مع قائد حقيقي في حزب يكون ضد الخصوم وفي قضايا كبرى. على حد اعتقادي، فماهذا الوهن والوجل”.

عقدة لشكر مع بنكيران

ودعت القيادية الإتحادية، بلغة ساخرة، من لموير أن تعذر لشكر على قوله لها “لن تكوني بالحزب”، قائلة: “اعذريه شريفة ومن خلالك كل شرفاء الحزب، ألم يواجه بها السيد من طرف بنكيران..حائلا دون ظفره بعشقه الابدي تاويزاريت”، مضيفة: “تفهموه إن صرف هذه العقدة..كيف يقال له والله لن تكون ولا يقولها هو للغير..،ولو لعضو في مكتب قطاع للحزب ماذا سيشكل ولو كان معارضا..وهو الذي كان معارضا مدمرا مكولسا لكل القادات الذين مروا بالحزب إن هم أخطأوا وتوافقوا معه. هو يعرف حق المعرفة التكلفة…لن يبقي اي معارض له مهما بلغ حجمه أو سنه”.

وتابعت المتحدثة في تدوينة لها: “تطلبون من لشكر أن يكون قائدا لكل الاتحاديين..أن يوجه…أن ينتج أفكارا.. واستراتيجيات للمشاركة في النهوض بأوضاع المواطن والوطن…أن يقترح.. أن يؤطر..ليجبنا فقط.. ما هو المشروع الحداثي الديموقراطي عنده؟! “اهاه ” تودون ان تلهوه “ويطيرون” له بالحزب!!”، وزادت “التدبير والعمل الحزبي عنده هو أن يحميه من ” الغاشي”، وهذا الأخير “هم مزاحموه ولو الافتراضيون مهما بدا لك انت الأمر جد مستبعد”.

“عين لشكر على الإستوزار

وأشارت القرياني إلى الصراع السابق بين لطيفة اجبابدي، القيادي الإتحادية ولشكر. معتبرة أن هذا الصراع أظهر أن هذا الأخير لاعلاقة تربطه بأي فكر حداثي”. برغم من أنه “المتشدق بكلام غليظ في هذا الموضوع المساواة في الإرث وهو الذي لايستصيغ أن تقتسم شابة معه مصعد مقر يرجع لكل الاتحاديين ولعموم المواطنين”، مؤكدة أن لشكر فضحته سلوكاته وعقدة الاستحواذ والتملك والاستقواء .وطبع العنف والتعنيف السادي كغريزة لصيقة به وفق تصنيف لومبرونزو اشتهر بها منذ بداية مشواره السياسي”، وفق قولها.

وإتهم القيادية السابقة لشكر بتلميع صورته مع العدالة والتنمية، لأن عينه على وزارة الدولة في حقوق الإنسان في التعديل المقبل”.وترى أنه “يكابد كذلك من أجل تلميع صورته في المشهد التي بلغت حد التشوه..باهتزازات تنظيمية في المكان تارة. واستعانة بمجد ومكانة اليوسفي تارة أخرى”، مضيفة أنه “لا مشترك له مع اليوسفي الذي أطلق وسخر مواليه لسبه وقذفه وتخوينه لأنه فقط شكل له عقدة مقارنة بين الرقي والتردي…صعب أن تصبح رديفا ولن يسامحك دم الشهداء بما نكلت ببيتهم ولو قبلت أرجله وليس رأسه فقط”.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد