الاتحاد الاشتراكي يوضح موقفه من الاحتفال بالسنة الأمازيغية

عبر حزب  الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن موقفه من الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، وهنأ عامة الشعب المغربي، بحلولها، و اعتبر أن الاحتفال بها عيدا وطنيا، لدى المغاربة بمختلف مكوناتهم، يمثل مناسبة جديرة بالاعتزاز، وما تعطيل المكتسبات الدستورية سوى ضرب للتوافقات الوطنية الكبرى، وتعطيل لإرادة شعبية معبر عنها.

وشدد المكتب السياسي لحزب بوعبيد، في بلاغ له توصلت “آشكاين” بنسخة منه، ” أن الاحتفال بهذه المناسبة، مصادقة تاريخية و ثقافية على واقع حي، بدلالات مادية ملموسة، شكل خطاب أجدير، بداياته (الواقع) و مصالحة قوية مع الهوية، في مكونها الأمازيغي التاريخي، لغويا وثقافيا و إنسانيا و مجاليا”.

وأكد حزب الاشتراكي للقوات الشعبية، أن مناسبة رأس السنة الأمازيغية، شرط للتنبيه الى أن التراجع عن افراغ المضمون العميق للمصالحة من تعبيرها الكاليغرافي، أو التشكيك في جدواه، قد يقود الى دورة من التراجعات لا يعرف مداها، و قد تأتي بما يتصوره أي كان من دعاة النكوص. يقول بلاغ الحزب.

وأشار بلاغ الحزب إلى أن، المغرب حريص على التعددية اللغوية و الثقافية،  بالقول إن ” المغرب تجاوز السقوط في العجز اللغوي، الذي يصيب الكثير من خرائط الجوار الاقليمي، و بالتالي قدرة المغرب على بلورة توافق وطني ولغوي، و تحرير نفسه من أية أحادية لغوية قد تسجنه في منطق تناحري، يفوت عليه الانخراط في الأفق الانساني التعددي و الديموقراطي.

ودعا الحزب الى تفعيل ما تبقى من البناء الدستوري للهوية، وذلك من خلال تجسيد المجالس الدستورية و الهيئات المتوافق عليها وطنيا ذات صلة بالتعددية اللغوية، أو التقدم على درب التفعيل الحي لترسيم اللغة الأمازيغية و اخراجها الى الوجود، و تعطيل هذا التجسيد العملي، هو في عمقه ضرب للتوافقات الوطنية الكبرى، وتعطيلا لإرادة شعبية معبر عنها، من خلال النقاش الوطني العام الذي رافق تدوين الدستور أو من خلال التصويت الشعبي عليه.

وجدير بالذكر، أن الشعب المغربي على موعد مع دخول السنة الأمازيغية الجديدة أو السنة الفلاحية كما يسميها عامة الشعب، و التي تصادف يوم 13 يناير من كل سنة.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد